راهويه وأبو ثور وابن المنذر والمزني والإمام أحمد بن حنبل في احدى الروايات عنه، لما بلغهم أن عليا ((عليه السلام)) ادعى الدرع على اليهودي وشهد ولده الحسن ((عليه السلام)) بها وأنه أنكر على شريح رد شهادته، استدلوا بذلك على جواز شهادة الولد لوالده فأجازوها وجعلوا ذلك مذهبا لهم وأجروها مجرى شهادة الاخ الشقيق والنسيب الصديق، مستندين في ذلك إلى هذه الواقعة مستدلين بفعل علي ((عليه السلام)) فيها وأعرضوا عن كنه سرها وحقيقة أمرها.
ومنها أن النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) كان جالسا في المسجد، وعنده جمع من الصحابة، فجاء إليه ((صلى الله عليه وآله وسلم)) رجلان، فقال أحدهما: يا رسول الله إن لي حمارا ولهذا بقرة، وإن بقرته قتلت حماري. فقال بعض الصحابة: لا ضمان على البهائم فقال رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) لعلي ((عليه السلام)): اقض بينهما، فقال علي ((عليه السلام)) لهما: أكانا مرسلين؟ قالا: لا قال: أفكأنا مشدودين؟ قالا: لا قال: أفكانت البقرة مشدودة والحمار مرسلا؟ قالا: لا قال: أفكان الحمار مشدودا والبقرة مرسلة وصاحبها معها؟ قالا: نعم قال علي: صاحب البقرة ضمان الحمار، فحكم لصاحب الحمار بوجوب الضمان على صاحب البقرة بحضرة النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) والنبي قرر حكمه وأمضى قضاءه.
وفي هذه الواقعة بخصوصها دلالة واضحة للناظرين وحجة راجحة عند المعتبرين، وإنه لدى رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) مكين أمين حيث استقضاه بحضرته وعنده أعيان من الصحابة (رض)، ثم قرر حكمه وانفذ قضاءه، وذلك على ما ذكرناه دليل أمين وفي متانة مكانته في العلم آيات للمتوسمين.
ومنها حديث شارب الخمر، كان يقام الحد على الشارب أربعين سوطا أقامه أبو بكر كذلك مدة ولايته، ثم أقام عمر صدرا من ولايته، فلما
Page 123
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))