ومقصر في النار، اليمين والشمال مضلة والطريق الوسطى هي الجادة عليها باقي الكتاب وآثار النبوة ومنها منفذ السنة وإليها مصير العاقبة هلك من ادعى وخاب من افترى وخسر من باع الآخرة بالأولى ولكل نبأ مستقر وكل ما هو آت قريب.
ومنه: لقد جاهرتكم العبر وزجرتم بما فيه مزدجر وما يبلغ عن الله [عز وجل] بعد رسل السماء إلا البشر، ألا وإن الغاية أمامكم وإن الساعة تحذركم تخففوا تلحقوا فإنما ينتظر بأولكم آخركم، فهذه الكلمات الناطقة بحقائق التوحيد الصادعة بالتصديق المصرحة بقواعد الإيمان المبينة عقائد المتقين، من تأملها ونظرها وأحاط بها علما وخبرها استيقن أن أمير المؤمنين عليا ((عليه السلام))، كان إمام المتكلمين في علوم التوحيد وأصول قواعد الدين، وكم مثل هذه من أخوات لها مخدرات لم أر الإطالة بسطرها ومقالات متبرجات صدفتني مخافة الملالة عن ذكرها ونشرها.
وأما علم الفروع فالعالم فيه قسمان احياء وأموات، فقسم يتعلق بالاحياء وهو أنواع من الاحكام وغيرها، وقسم يتعلق بالأموات وهو علم الفرائض وقسمة التركات. وباعتبار هذا التقسيم سمى النبي ((صلى الله عليه وآله وسلم)) الفرائض نصف العلم حيث قال: «تعلموا الفرائض وعلموه فإنه نصف العلم وهو أول ما ينزع من أمتي» الحديث.
ولأمير المؤمنين في جميع ذلك قدم تحقيق راسخة في مقام الاعتبار، فأما علم الفرائض وقسمة التركات فله فيه من القضايا ما يحير العقول بالاتفاق، ويغني عن تعداد الصور الكثيرة فيه ذكر ما ظهر في الآفاق وانتشر عنه انتشار أشعة الشمس عند الإشراق.
فمن ذلك المسألة المعروفة بالدينارية وشرحها: أن امرأة جاءت إليه ((عليه السلام))، وقد خرج من داره ليركب فترك رجله في الركاب فقالت: يا أمير المؤمنين إن أخي قد مات وخلف ستمائة دينار وقد دفعوا
Page 117
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))