ومعنى ذلك: أن العبد لا يقدر على ذكر الله (تعالى) ما لم يذكره الله (تعالى) بتوفيقه لذلك الذكر، فإذا ذكر العبد الله (تعالى) ذكره الله (تعالى) بالمغفرة فصار ذكر العبد بين ذكرين من الله.
ومعنى الثاني: أن الكافر يقاتل بالسيف حتى يسلم فإذا أسلم فأراد أن يرجع عن الإسلام خوف بالسيف فصار الإسلام بين سيفين.
ومعنى الثالث: أن العبد قد فرض عليه أنه لا يذنب فإذا أذنب فرض عليه أن يتوب فكان الذنب بين فرضين.
فانظر إلى جزالة هذه الدلالة على علمه بالقواعد الأصولية.
ومنه قوله في تمجيد الله وتحميده وتوحيده:
هو الذي لا يبلغ مدحته القائلون ولا يحصى نعماءه العادون ولا يؤدي حقه المجتهدون، الذي لا يدركه بعد الهمم ولا يناله غوص الفطن ليس لصفته حد محدود ولا نعت موجود ولا وقت معدود ولا اجل ممدود، فطر الخلائق بقدرته ونشر الرياح برحمته ووتد بالصخور ميدان أرضه، أول الدين معرفته وكمال معرفته التصديق به وكمال التصديق به توحيده وكمال توحيده الاخلاص له وكمال الإخلاص له نفي الصفات المحدثة عنه، فمن وصفه بحادث فقد قرنه ومن قرنه فقد ثناه ومن ثناه فقد جزأه من جزأه فقد جهله، ومن أشار إليه فقد حده فقد عده ومن قال فيم فقد ضمنه ومن قال علام فقد أخلى منه، كائن لا عن حدث موجود لا عن عدم مع كل شيء لا بمقارنة، غير كل شيء لا بمفارقة ومزايلة فاعل لا بمعنى الحركات والآلة، بصير إذ لا منظور إليه من خلقه متوحدا إذ لا سكن يستأنس به ولا يستوحش لفقده انشأ الخلق إنشاء وابتدأه ابتداء، بلا روية أجالها ولا تجربة استفادها ولا حركة احدثها ولا همامة نفس اضطرب فيها اجل الأشياء لأوقاتها ولاءم بين مخالفاتها وغرز غرائزها وألزمها نجائزها عالما بها قبل ابتدائها محيطا بحدودها وانتهائها عارفا بأرجائها وانحائها.
Page 115
حياة المؤلف
مشايخه:
تلامذته:
مؤلفاته:
رحلاته:
نظمه:
كتاب مطالب السئول في مناقب آل الرسول:
مخطوطات مطالب السئول:
طبعاته:
مصادر ترجمته:
مقدمة
الباب الأول في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته وما يتعلق بها:
الفصل الثاني: في نسبه من الطرفين:
الفصل الثالث: في اسمه ولقبه وكنيته:
الفصل الرابع: في صفته:
الفصل الخامس: في محبة الله (تعالى) ورسوله ((صلى الله عليه وآله وسلم)) له، ومؤاخاة الرسول إياه:
الفصل السادس: في علمه وفضله:
الفصل السابع: في عبادته وزهده وورعه:
الفصل التاسع: في كراماته:
الفصل العاشر: في فصاحته وجمل من كلامه ((عليه السلام)).
[القسم الاول فى كلامه المنثور]
[النوع الأول في العلم والعقل]
(النوع الثاني) في صفة الدنيا والتحذر منها.
النوع الثالث في صفة المؤمنين:
(النوع الرابع في الحكم والأمثال)
القسم الثاني: من كلامه المنظوم ((عليه السلام))
الفصل الحادي عشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في مبلغ عمره ووفاته ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الثاني في الحسن التقي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام))
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته:
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: فيما ورد في حقه من رسول الله ((صلى الله عليه وآله وسلم)):
الفصل السادس: في علمه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في عبادته ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل العاشر: في أولاده ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الثاني عشر: في وفاته ((عليه السلام)):
الباب الثالث في الحسين الزكي ((عليه السلام))
الفصل الأول: في ولادته ((عليه السلام)):
الفصل الثاني: في نسبه ((عليه السلام)):
الفصل الثالث: في تسميته ((عليه السلام)):
الفصل الرابع: في كنيته ولقبه ((عليه السلام)):
الفصل الخامس: في ما ورد في حقه ((عليه السلام)):
الفصل السادس: في شجاعته وشرف نفسه ((عليه السلام)):
الفصل السابع: في كرمه ((عليه السلام)):
الفصل الثامن: في كلامه ((عليه السلام)):
الفصل التاسع: في أولاده ((عليهم السلام)):
الفصل العاشر: في عمره ((عليه السلام)):
الفصل الحادي عشر: في خروجه من المدينة إلى مكة ثم إلى العراق:
الفصل الثاني عشر: في مصرعه ومقتله ((عليه السلام)):
الباب الرابع في علي بن الحسين (زين العابدين «(عليه السلام)»)
الباب الخامس في أبي جعفر محمد بن علي الباقر ((عليه السلام))
الباب السادس في أبي عبد الله (جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام))
الباب السابع في أبي الحسن موسى بن جعفر (الكاظم (عليه السلام))
الباب الثامن في أبي الحسن علي بن موسى الرضا ((عليه السلام))
الباب التاسع في أبي جعفر محمد بن علي القانع (والمرتضى (عليهما السلام))
الباب العاشر في أبي الحسن علي بن محمد بن علي ابن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ((عليهم السلام))
الباب الحادي عشر في أبي محمد الحسن بن علي ((عليه السلام))