وأما في المعاصي فلقوله تعالى : ( ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا ) (221) و ( من يعمل سوءا يجز به ) (222) و: ( ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ) (223) فلو كان العقاب دائما لاجتمع للمكلف الواحد استحقاقان دائمان ، وهو باطل ، أما أولا فبالإجماع ، وأما ثانيا فلأنه كان يلزم استحالة إيصالهما إليه.
الوجه الثاني : قوله تعالى : ( فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق* خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك ) (224)
** الثالث :
وعند تعارض هذه الحجج فزع كل واحد من الفريقين إلى تأويل حجج الآخر ، ذهولا منهم عن أن ما يورده على خصمه وارد عليه بعينه أو مثله ، فإذن الحق أن الآيات المذكورة في غاية التعارض ، لكن مع تعارضها يكون الترجيح لجانب من يقول بانقطاع عقابه ، لأنه مصير إلى الأصل ،
Page 143
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام