إلى داود (ع) يا داود تريد وأريد وأنما يكون ما أريد فإن سلمت لما أريد كفيتك ما تريد وإن لم تسلم لما أريد أتعبتك فيما تريد ولا يكون إلا ما أريد
وعن ابن عباس أول من يدعى إلى الجنة يوم القيامة الذين يحمدون الله تعالى على كل حال
وعن ابن مسعود لأن ألحس جمرة أحرقت ما أحرقت وأبقت ما أبقت أحب إلي من أن أقول لشيء كان ليته لم يكن أو لشيء لم يكن ليته كان
وعن أبي الدرداء ذروة الإيمان الصبر للحكم والرضا بالقدر
وقال (ص) إن الله تعالى بحكمته وجلاله جعل الروح والفرج في الرضا واليقين وجعل الغم والحزن في الشك والسخط
وقال علي بن الحسين (ع) الزهد عشرة أجزاء أعلى درجة الزهد أدنى درجة الورع وأعلى درجة الورع أدنى درجة اليقين وأعلى درجة اليقين أدنى درجة الرضا
وقال الصادق (ع) صفة الرضا أن يترضى المحبوب والمكروه والرضا شعاع نور المعرفة والراضي فان عن جميع اختياره والراضي حقيقة هو المرضي عنه والرضا اسم يجتمع فيه معاني العبودية وتفسير
Page 86
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم