357Mashāriq anwār al-yaqīn fī asrār amīr al-muʾminīnمشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينRajab al-Bursī - 813 AHرجب البرسي - 813 AHGenresBiographies and Virtues of the Companions•RegionsIraq•Empires & ErasJalāyrids (Iraq, Kurdistan, Azerbaijan), 740-835 / 1340-1432Qara Qoyunlu (E Anatolia, Azerbaijan, Iraq, W Persia), 752-874 / 1351-1469يا للرجال لخطب حل مخترم الآجال معتديا في الأشهر الحرمفها هنا تصبح الأكباد من ظمأحرى وأجسادها تروى بفيض دموهاهنا تصبح الأقمار آفلةوالشمس في طفل والبدر في ظلموهاهنا تملك السادات أعبدهاظلما ومخدومها في قبضة الخدموهاهنا تصبح الأجساد ثاويةعلى الثرى مطعما للبوم والرخموهاهنا بعد بعد الدار مدفنناوموعد الخصم عند الواحد الحكموصاح بالصحب: هذا الموت فابتدرواأسدا فرائسها الآساد في الأجممن كل أبيض وضاح جبينهايغشى صلى الحرب لا يخشى من الضرممن كل منتدب لله محتسب،في الله منتجب، بالله معتصموكل مصطلم الأبطال، مصطلم الآجال، ملتمس الآمال، مستلموراح ثم جواد السبط يندبهعالي الصهيل خليا طالب الخيمفمذ رأته النساء الطاهرات بدابكارم الأرض في خلد له وفمفجئن والسبط ملقى بالنصال أبتمن كف مستلم أو ثغر ملتثموالشمر ينحر منه النحر من حنقوالأرض ترجف خوفا من فعالهمفتستر الوجه في كم عقيلتهوتنحني فوق قلب وإله كلمتدعو أخاها الغريب المستظام أخييا ليت طرف المنايا عن علاك عممن اتكلت عليه النساء؟ ومنأوصيت فينا؟ ومن يحنو على الحرمهذي سكينة قد عزت سكينتهاوهذه فاطم تبكي بفيض دمتهوي لتقبيله والدمع منهمروالبيت عنها بكرب الموت في غممفيمنع الدم والنصل الكسير بهعنها فتنصل لم تبرح ولم ترمتضمه نحوها شوقا، وتلثمهويخضب النحر منه صدرها بدمتقول من عظم شكواها ولوعتهاوحزنها غير منفض ومنفصمأخي لقد كنت نورا يستضاء بهفما لنور الهدى والدين لي ظلمأخي لقد كنت غوثا للأرامل ياغوث اليتامى وبحر الجود والكرميا كافلي هل ترى الأيتام بعدك فيأسر المذلة والأوصاب والألميا واحدي يا ابن أمي يا حسين لقدنال العدى ما تمنوا من طلابهمPage 374CopyShareAsk AI