348Mashāriq anwār al-yaqīn fī asrār amīr al-muʾminīnمشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنينRajab al-Bursī - 813 AHرجب البرسي - 813 AHGenresBiographies and Virtues of the Companions•RegionsIraq•Empires & ErasJalāyrids (Iraq, Kurdistan, Azerbaijan), 740-835 / 1340-1432Qara Qoyunlu (E Anatolia, Azerbaijan, Iraq, W Persia), 752-874 / 1351-1469أمام الإمام السبط جادوا بأنفسبها دونه جادوا وفي نصره جدواشروا عند ما باعوا نفوسا نفائساعلى هجرها وصل وفي وصلها فقدقضوا إذ قضوا حق الحسين وفارقواوما فرقوا بل وافقوا السعد يا سعدفلما رأى المولى الحسين رجالهوفتيانه صرعى وشادي الردى يشدوغدا طالبا للموت كالليث مغضبايحامي عن الأشبال يشتد إن شدواوإن جمعوا سبعين ألفا لقتلهفيحمل فيهم وهو بينهم فردإذا كر فروا من جريح وواقعذبيح ومهزوم به طوح الهدينادي: ألا يا عصبة عصت الهدىوخانت فلم ترع الذمام ولا العهدفبعدا لكم يا شيعة الغدر إنكمكفرتم، فلا قلب يلين ولا ودولا يتنا فرض على كل مسلموعصياننا كفر وطاعتنا رشدفهل خائف يرجو النجاة بنصرناويخشى إذا اشتدت سعير لها وقدويرنو لنحو الماء يشتاق وردهإذا ما مضى يبغي الورود له ردوافيحمل فيهم حملة علويةبها العوالي في أعالي العدى قصدكفعل أبيه حيدر يوم خيبركذلك في بدر، ومن بعدها أحدإذا ما هوى في لبة الليث عضبهفمن نحره بحر، ومن جزره مدوعاد إلى أطفاله وعيالهوغرب المنايا لا يفل لها حديقول: عليكن السلام مودعافها قد تناهى العمر واقترب الوعدألا فاسمعي يا أخت إن مسني الردىفلا تلطمي وجها ولا يخمش الخدوإن برحت فيك الخطوب بمصرعيوجل لديك الحزن والثكل والفقدفارضي بما يرضى إلهك واصبريفما ضاع أجر الصابرين ولا الوعدوأوصيك بالسجاد خيرا فإنهإمام الهدى بعدي له الأمر والعهدفضج عيال المصطفى، وتعلقوابه، واستغاث الأهل بالندب والولدفقال- وكرب الموت يعلو كأنهركام ومن عظم الظما انقطع الجهد-:ألا قد دنا الترحال فالله حسبكموخير حسيب للورى الصمد الفردPage 365CopyShareAsk AI