مسائل لابن هانئ عن الإمام أحمد ليست في النسخة الخطية المحققه:
1 - قال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ، سمعت أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، وسئل عن قول شعبة: إن هذا الحديث يصدكم عن ذكر الله، وعن الصلاة، فهل أنتم منتهون؟ فقال: لعل شعبة كان يصوم، فإذا طلب الحديث وسعى فيه يضعف، فلا يصوم أو يريد شيئا من أعمال البر، فلا يقدر أن يفعله للطلب. فهذا معناه (1).
2 - وقال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل، ذكر ابن أبي إسرائيل فقال: بعد طلبه للحديث وكثرة سماعه شك، فصار ضالا شكاكا (2).
3 - وقال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ: عرضت على أبي عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، حديث محمد بن ثابت؟ فقال لي: هذا حديث منكر، ليس هو مرفوعا (3). يعني حديثه في التيمم.
4 - وقال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ: سألت أبا عبد الله؛ أيما أحب إليك في حديث قتادة سعيد بن أبي عروبة، أو همام، أو شعبة، أو الدستوائي؟ فسعته يقول: قال عبد الرحمن بن مهدي: سعيد عندي في الصدق مثل قتادة، وشعبة ثبت، ثم همام. قلت: والدستوائي؟ قال: والدستوائي أيضا (4).
5 - وقال أحمد، في رواية إسحاق بن إبراهيم بن هانئ: إبراهيم الخوزي، متروك الحديث (5).
6 - وقال إسحاق بن إبراهيم بن هانئ: سئل أحمد عن هذا الحديث، يعني حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء، ومن أشار في صلاته إشارة تفهم منه ليعدها"؟ فقال: لا يثبت إسناده، ليس بشيء (6).
Page 511
كتاب الطهارة (1)
كتاب الحيض
كتاب الصلاة
كتاب الجمعة
كتاب التطوع
كتاب الزكاة
كتاب الصوم
كتاب المناسك
كتاب الجنائز
كتاب النكاح
كتاب الطلاق
كتاب العدد
كتاب البيوع
### | كتاب القضاء
كتاب الفرائض
كتاب الأيمان والنذور والكفارات
كتاب الديات
كتاب الجهاد
كتاب الأطعمة
كتاب التاريخ
كتاب العلل
باب قراءة الحديث
ملحق فيه:
Masāʾil aḥmad b. ḥanbal riwāyat ibn hāniʾ - ṭ. al-fārūq al-ḥadītha | Usul