451Masāʾil aḥmad b. ḥanbal riwāyat ibn hāniʾ - ṭ. al-fārūq al-ḥadīthaمسائل أحمد بن حنبل رواية ابن هانئAḥmad b. Ḥanbal - 241 AHأحمد بن حنبل - 241 AHEditorأبو عمر محمد علي الأزهريPublisher دار الفاروقEditionالأولىPublication Year1434 AHPublisher LocationالقاهرةGenresHanbali Jurisprudence•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-12582018 - قلت: ما معنى: "من عصى الله فقد نسي الله وإن كثرت صلاته وصيامه".قال: يقول: ليس كمن يقتل النفس، ويسرق ويزني.2019 - قلت لأبي عبد الله: ما معنى: "لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار"؟قال: هذا يرجى لمن القرآن في قلبه، ألا تمسه النار، في إهاب يعني: في جلد، يعني في قلب رجل.وقال في موضع آخر: في إهاب في جلد.2020 - قلت لأبي عبد الله: ما معنى: "أن الله، تبارك وتعالى، يكره عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنع وهات"؟قال: تمنع ما عندك، وتمسك لا تصدق ولا تعطى، وتمد يدك، تأخذ من الناس.2021 - وقال أبو عبد الله يوما، وكنت سألته عنه، تدري ما معنى: "من لم يتغن بالقرآن"؟قلت: لا.قال: هو الرجل يرفع صوته، هذا معناه، إذا رفع صوته فقد استغنى به.2022 - وقال لي أبو عبد الله: ما المسك الأذفر؟قلت له: قد قلت لي أمس.قال: هو الذي لا يخالطه شيء (1).2023 - قلت: حديث عمر: "من جلب إلينا طعاما، فأنا له جار، ولطعامه ضامن، ولا يبيعه في سوقنا محتكر، وليبع كيف شاء"، متى يصير محتكرا؟قال أبو عبد الله: كانت المدينة ينكبون عنها، وكان عمر يشتهي أن يتألف الناس، يقول: "فأنا لكم جار، وأنا لطعامكم ضامن"، حتى يجيئون بالطعام.Page 451CopyShareAsk AI