31Masāʾil khilāfiyya fī al-naḥwمسائل خلافية في النحوAbūʾl-Baqāʾ al-ʿAkbarī - 616 AHأبو البقاء العكبري - 616 AHEditorمحمد خير الحلوانيPublisherدار الشرق العربيEditionالأولىPublication Year١٤١٢هـ ١٩٩٢مPublisher LocationبيروتGenresGrammar•RegionsIraq•Empires & ErasʿAbbāsidsوالأحداث للمسميات لَا للأسماء. وَهَذَا الْأَخْذ غير وَارِد عَلَيْهِ لوَجْهَيْنِ: أَحدهمَا ان المُرَاد بأحداث الاسماء مَا كَانَ فِيهَا عبارَة عَن الْحَدث، وَهُوَ الْمصدر، لانه من بَين الاسماء عبارَة عَن الْحَدث، وَهُوَ من بَاب اضافة النَّوْع إِلَى الْجِنْس.وَالثَّانِي: انه أَرَادَ بالاسماء المسميات، كَمَا قَالَ تَعَالَى ﴿مَا تَعْبدُونَ من دونه إِلَّا أَسمَاء سميتموها أَنْتُم وآباؤكم﴾ والاسماء لَيست معبودة، وانما المعبود مسمياتها.وَقَوله: (بنيت لما مضى) الْفَصْل، اشارة إِلَى دلالتها على أَقسَام الزَّمَان: الْمَاضِي، والحاضر، والمستقبل.فَإِن قيل: يرد على الْحُدُود كلهَا (لَيْسَ) و(كَانَ) النَّاقِصَة، واخواتها، فانها افعال، وَلَا تدل على الْحَدث. وتنعكس بأسماء الْفِعْل نَحْو: صه، ومه، ونزال. فانها اسماء وَقد دلّت على الزَّمَان.وَالْجَوَاب:أما (لَيْسَ) فقد ذهب قوم إِلَى انها حرف وَذَلِكَ ظَاهر فِيهَا، لانها تَنْفِي مَا فِي الْحَال. مثل مَا النافية، وَلَا تدل على حدث وَلَا1 / 69CopyShareAsk AI