987

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

(ولقد أضلوا كثيرًا)، عدها المدني الأول والمكي، ولم يعدها
الباقون.
(فأدخلوا نارًا)، لم يعدها الكوفي، وعدها الباقون.
ورويها ثمانية أحرف وهي: جر، تم، نطلق.
مقصودها
ومقصودها: الدلالة على القدرة، على ما أنذر به آخر سأل، من إهلاك
المنذرين، وتبديل خير منهم، ومن القدرة على إيجاد القيامة، الذي طال
إنذارهم به، وهم عنه معرضون، وبه مكذبون.
وتسميتها بنوح ﵇، أدل ما فيها على ذلك، فإن أمره في
إهلاك قومه بسبب تكذيبه في ذلك مشهور، ومقصوص في غير ما موضع
ومذكور.
وتقرير أمر البعث في قصته في هذه السورة مقرر ومسطور.
فضائلها
وأما ما ورد فيها:
فروى البغوي من طريق البخاري، عن ابن عباس ﵄
قال: صارت الأوثان التي كانت تعبد في قوم نوح في العرب بعد؛

3 / 124