936

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

فثبت بظهور دينه على كل دين - على حد سواء، كما وعده به ربه
سبحانه - صدقه في كل ما جاء به، وأعظم ما جاء به - بعد التوحيد - الِإيمان بالبعث الآخر، لأنه محط الحكمة، وموضع إظهار النقمة والرحمة.
فضائلها
وأما فضائلها: فروى ابن السني عن أنس ﵁، أن النبي ﷺ أوصى رجلًا إذا أخذ مضجعه، أن يقرأ سورة الحشر. فقال: إن مت، مت شهيدًا. أو قال: من أهل الجنة.
وروى الترمذي، وابن السُنَي، من رواية خالد بن طهمان - وقال:
غريب، وفي بعض النسخ: حسن غريب - وقال النووي: فيه ضعف.
عن معقل بن يسار ﵁ أن النبي: ﷺ قال: من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرحيم، وقرأ ثلاث آيات من سورة الحشر، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي.
وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدًا، ومن قالها حين يمسي كان بتلك
المنزلة.

3 / 73