916

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

به، وقد اختصت هي والرحمن والقمر عن باقي سور القرآن التي هي
على أطوالها، وكونها على التوالي، بأنه لم يوجد في واحدة منها الاسم الأعظم الجامع، كما اختصت المجادلة بأنه لم تخل عنه فيها آية واحدة لِسِرٍّ ذكرته في الأصل، يتطلبه من كان من أولى الفضل، الذين جعل الله لهم قوة
الوصل والفصل.
فضائلها
وأما فضائلها:
فروى أبو عبيد في كتاب الفضائل، والحارث بن أبي أسامة بسند
ضعيف، والبيهقي في الشعب والبغوي في التفسير، عن ابن مسعود ﵁

3 / 53