875

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

وعن أم سلمة - أيضًا ﵂، أنه نزل في بني المصطلق، فيما
صنع، بهم عاملهم الوليد بن عقبة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا)، الآية. قالت: وكان النبي ﷺ بعثه إليهم يصدق أموالهم، فلما سمعوا به أقبل رَكْبٌ منهم، فقالوا: نسير مع رسول رسول الله ﷺ، ونحمله، فلما سمع بذلك، ظن أنهم ساروا إليه ليقتلوه فرجع، فقال: إن بني المصطلق منعوا صدقاتهم يا رسول الله، وأقبل القوم حتى قدموا المدينة، وصفوا وراء رسول الله ﷺ في الصف، فلما قضى الصلاة انصرفوا، فقالوا:
إنا نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله، سمعنا يا رسول الله برسولك
الذي أرسلت يصدق أموالنا، فسررنا بذلك وقرت به أعيننا، وأردنا أن
نلقاه، ونسير مع رسول رسول الله ﷺ، فسمعنا أنه رجع، فخشينا أن يكون رده غضب من الله ورسوله علينا، فلم يزالوا يعتذرون إلى النبي ﷺ، حتى نزلت فيهم هذه الآية.
رواه الطبراني، قال الهيثمي: وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف.
وفي الصحيح ما يتعلق بالركعتين بعد العصر فقط.
وروى الشيخان في: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) عن أبي هريرة
﵁ قال: سئل رسول الله ﷺ: أي الناس أكرم؟. قال: أكرمهم عند الله أتقاهم قالوا: ليس عن هذا نسألك، قال

3 / 11