870

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

دليلًا على الباطن فيسمى إيمانًا، كما أن الِإيمان بالله تعالى يشترط فيه تقبل
الأعمال الظاهرة، والِإذعان لفعلها بشرائطها وأركانهاوحدودها، لتكون بينة
على الباطن، وحجة شاهدة له (الم (١) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) .
واسمها "الحجرات" واضح الدلالة على ذلك، بما دلت عليه آيته، من
ذم المنادين والتلويح لهم إلى الِإقبال على ما يحصِّل المغفرة، بأنهم قد
ارتكبوا ما كانوا به من المذنبين.

3 / 6