867

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

هي أحب إليَّ من الدنيا، فلما تلاها رسول الله ﷺ، قال رجل من أصحابه: قد بين الله ﷿ لك ما يفعل بك - وفي رواية: هنيئًا مريئًا لك يا رسول الله، هذا لك - فماذا يفعل بنا؟.
فأنزل الله ﷿ الآية التي بعدها:
(لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ) .
وروى البيهقي في الدلائل، من طريق ابن إسحاق، عن المسور
ومروان في قصة الحديبية قالا: ثم انصرف رسول الله ﷺ راجعًا، فلما كان بين مكة والمدينة، نزلت عليه سورة الفتح من أولها إلى آخرها: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) .
وروى عبد الرزاق عنِ معمر، عن ابن إسحاق، عن أبي برزة رضي
الله عنه، أن النبي ﷺ قرأ في الصبح: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (١) .

2 / 498