800

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

أسلموا ثم فُتِنُوا، وكنا نقول: لا يقبل الله من هؤلاء صرفًا ولا عدلًا أبدًا.
فأنزل الله هذه الآيات، فكتبها عمر بن الخطاب ﵁ بيده، ثم
بعثها إليهم، فأسلموا وهاجروا. فأخبرهم بالذي أبكاهما.
وقال ابن رجب: وروى الجوزجاني، وابن أبي الدنيا، والطبراني، عن
عباد المنقري. قال: قرأت على محمد بن المنكدر آخر الزمر، فبكى الشيخ
بكاء غير متباك.
ثم قال: حدثني عبد الله بن عمر ﵄ قال: قرأ رسول الله ﷺ آخر الزمر وهو على المنبر، فتحرك المنبر من تحته مرتين.
ورواه العقيلي فقال: آخر سورة الرحمن.
قال ابن رجب: والرواية الأولى أصح.
وروى مسلم عن عائشة ﵄، أن النبي ﷺ كان إذا قام من الليل افتتح صلاته فقال: اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، (فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ)، اهدني لما اختلفت فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي إلى

2 / 430