1162

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

عن أبي سعيد ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يتعوذ من الجان، وعين الإِنسان، حتى نزلت المعوذتان، فلما نزلتا أخذ بهما وترك ما سواهما.
وأخرج الطبراني في الأوسط، عن علي ﵁ قال: لدغت
النبي ﷺ عقرب وهو يصلي، فلما فرغ قال: لعن الله العقرب لا تدع مصليًا ولا غيره، ثم دعا بماء وملح. وجعل يمسح عليها ويقرأ: "قل يا أيها الكافرون، وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس".
وفي المسند للِإمام أحمد، والسنن للنسائي، وأمالي أبي الحسين بن
شمعون، عن عقبة بن عامر ﵁ قال: بينا أنا أقود برسول الله ﷺ في نقب من تلك النقاب، إذ قال: ألا تركب يا عقبة؟. فأجللت رسول الله ﷺ أن أركب مركبه، ثم قال: ألا تركب يا عقبة؟. فأشفقت أن تكون معصية، فنزل رسول الله ﷺ وركبت هنية ونزلت، وركب رسول الله ﷺ وقدت به ثم قال: يا عقبة ألا أعلمك سورتين من خير سورتين قرأ بهما الناس؟
قلت: بلى يا رسول الله، قال: فاقْرأَ: قل أعوذ برب الفلق، وقل
أعوذ برب الناس ثم أقيمت الصلاة، فتقدم رسول الله ﷺ فقرأ بهما، ثم مرَّ بى، قال كيف رأيت يا عقبة؟
اقرأ بهما كلما نمت وكلما قمت.
وزاد النسائي في رواية: ما سأل سائل بمثلهما، ولا استعاذ مستعيذ
بمثلهما.
وفي المسند عن أبي أمامة الباهلي ﵁، عن عقبة بن
عامر ﵁ قال: لقيت رسول الله ﷺ فابتدأته فأخذت بيده

3 / 299