1144

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

يضيق النطق عنه، لأنك إذا أخبرت عن الحق، فهناك مخبر عنه، ومخبر
به. ومجموعهما وذلك ثلاثة، فالعقل يعرفه، ولكن النطق لا يصل إليه.
سئل الجنيد عن التوحيد فقال: معنى تضمحل فيه الرسوم.
وتتشوش فيه العلوم، ويكون الله كما لم يزل.
وقال الجنيد - أيضًا -: أشرف كلمة في التوحيد ما قاله الصديق:
سبحان من لم يجعل لخلقه سبيلًا إلى معرفته، إلا بالعجز عن معرفة.
فضائلها
وأما فضائلها: فروى مالك في الموطأ واللفظ له، والترمذي، والنَّسائي.
وأبو عبيد وقال: صحيح الإسناد، عن أبي هريرة ﵁ قال: أقبلت
مع رسول الله ﷺ. فسمع رجلًا يقرأ: (قل هو الله أحد)، فقال رسول الله ﷺ: وجبت، فسألته: ماذا يا رسول الله؟.
قال: الجنة.
قال أبو هريرة ﵁: فأردت أن أذهب إلى الرجل فأبشره، ثم فَرِقْت أن يفوتني الغداء مع رسول الله ﷺ فآثرت الغداء، ثم ذهبت إلى الرجل، فوجدته قد ذهب.

3 / 281