1085

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

حتى قال: (من بعد ماجاءتهم البينة)، إن الدين عند الله الحنيفية.
غير المشركة، ولا اليهودية، ولا النصرانية، ومن يفعل خيرًا فلن يكفره.
قال شعبة: ثم قرأ آيات بعدها، ثم قال: لو أن لابن آدم واديًا من
مال لسأل واديًا ثانيًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، قال: ثم ختم ما
بقى من السورة.
وفي رواية: عن أبي بن كعب ﵁ أيضًا، أن رسول الله ﷺ قال: إن الله ﵎، أمرني أن أقرأ عليك القرآن فذكر نحوه. وقال فيه: ولو أن ابن آدم سأل واديًا من مال فأعطيه، لسأل ثانيًا، ولو سأل ثانيًا فأعطيه لسأل ثالثًا.
والباقي بنحوه.
قال الهيثمي: وفي الترمذي بعضه. وفي الصحيح طرف منه.
قال شيخنا ابن حجر في شرح البخاري: ورواه الحاكم من وجه
آخر عن زر بن حبيش، عن أبي بن كعب ﵁، أن النبي ﷺ قرأ عليه: (لم يكن) وقرأ فيها: إن ذات الدين عند الله الحنيفية، لا اليهودية، ولا النصرانية، ولا المجوسية، ومن يفعل خيرًا فلن يكفره انتهى.
وللبزار بإسناد - قال المنذري: جيد - عن بريدة ﵁ قال:

3 / 222