1080

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

(ليلة القدر) الثالثة، عدها المكى والشامي، ولم يعدها الباقون.
ورويها: الراء.
مقصودها
ومقصودها: تفضيل الأمر الذي هو إحدى قسمي ما ضمنه مقصود
اقرأ. وعلى ذلك دل اسمها، لأن ليلة القدر فضلت به، فهو من إطلاق
المسبب على السبب، وهو دليل لمن يقول باعتبار تفضيل الأوقات، لأجل ما
كان فيها، كما قال ذلك اليهودي في اليوم الذي نزل فيه: (اليوم أكملت
لكم دينكم) وأقره الفاروق عمر بن الخطاب ﵁ على ذلك.
والله أعلم.
ما ورد فيها
وأما ما ورد فيها: فروى الطبراني في الأوسط والكبير - قال الهيثمي:
وفيه عمران القطان وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف، وبقية رجال الكبير
ثقات - عن ابن عباس ﵄ قال: أنزل القرآن في ليلة القدر في
شهر رمضان، إلى السماء الدنيا جملة واحدة، ثم أنزل نجومًا.
قال: ورواه أيضًا في الكبير. والبزار باختصار، ورجاله رجال
الصحيح، وفي سند الطبراني عمرو بن عبد الغفار وهو ضعيف.

3 / 217

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar | Usul