1035

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

ورويها ستة أحرف، وهي: من قهرت
مقصودها
ومقصودها: الدلالة على آخر المطففين، من أن الأولياء ينعمون.
والأعداء يعذبون، لأنهم كانوا لا يقرون بالبعث والعرض على الملك الذي
أوجدهم ورباهم كما يعرض الملوك عبيدهم، ويحكمون بينهم، فينقسمون إلى أهل ثواب، وأهل عقاب. واسمها "الانشقاق" دال على ذلك.
فضائلها
وأما ما ورد فيها:
فروى الشيخان، وأبو داود، والترمذي، عن أبي مليكة، أن عائشة
﵂ كانت لا تسمع شيئًا إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن النبي
ﷺ قال: من حوسب - وفي رواية: عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: من نوقش الحساب عذب، قالت عائشة ﵂ وفي رواية: فقلت: أو ليس الله ﷿ يقول: (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ (٧) فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا (٨)؟.
قالت: فقال: إنما ذلك العرض، ولكن من نوقش الحساب يهلك.
وفي رواية: وليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا يهلك.
وفي رواية: وليس أحد يحاسب يوم القيامة إلا هلك.

3 / 172