1028

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

مقصودها
ومقصودها: التحذير من الإِنهماك في الأعمال السيئة اغترارًا بإحسان
الرب وكرمه ونسيانًا ليوم الدين، الذي يحاسب فيه على النقير والقطمير، ولا تغني فيه نفس عن نفس شيئًا.
واسمها "الانفطار" أدل ما فيها على ذلك.
فضائلها
وأما ماورد فيها:
فروى الطبراني في معاجمه الثلاثة - قال الهيثمي: ورجاله ثقات - عن
مالك بن الحويرث ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: إذا أراد الله جل اسمه أن يخلق النسمة فجامع الرجل المرأة، طار ماؤه في كل عرق وعصب منها، فإذا كان اليوم السابع أحضر الله كل عرق بينه وبين آدم، ثم قرأ: (فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) .
وروى أبو عبيد عن رجل قال: كنت بمكة، فلما صليت العشاء، إذا
رجل أمامي قد أحرم في نافله، فاستفتح: "إذا السماء انفطرت"، فلم
يزل فيها حتى نادى منادي السحر، فسألت عنه فقيل: سعيد بن جبير.

3 / 165