1020

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

(من نطفة خلقه)، (وعنبًا)، (وزيتونًا)
وعكسه موضعان:
(شيء خلقه)، (وحبًّا) .
ورويها ثمانية أحرف: وهي: بخله مارق.
مقصودها
ومقصودها: شرح (إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا (٤٥)
بأن المراد الأعظم: تزكية القابل للخشية للتخويف بالقيامة، التي قام الدليل على القدرة عليها بابتداء الخلق من الإنسان، وبكل من الِإبتداء والِإعادة لطعامه، والتعب ممن أعرض مع قيام الدليل، والِإشارة إلى أن الِإستغناء والترف أمارة الإعراض وعدم القابلية، والتهيؤ للكفر والفجور، وإلى أن المصائب أمارة الطهارة والِإقبال، واستكانة القلوب وسمو النفس بشريف الأعمال.
واسمها "عبس" هو الدال على ذلك، لتأمل آياته، وتدبر فواصله
وغاياته.
فضائلها
وأما ما ورد فيها:
فروى أبو داود عن ابن مسعود ﵁، أن رجلًا قال له:

3 / 157