1017

Maṣāʿid al-naẓar liʾl-ishrāf ʿalā maqāṣid al-suwar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Edition

الأولى ١٤٠٨ هـ

Publication Year

١٩٨٧ م

مقصودها
ومقصودها: الِإقسام على بعث الأنام ووقوع القيام، يوم الزحام، وزلل
الأقدام بعد البيان التام، فيما مضى من هذه السور العظام، تنبيهًا على أنه
وصل الأمر في الظهور إلى مقام، ليس بعده مقام، وصور ذلك بنزع الأرواح
بيدي الملائكة الكرام، ثم أمر فرعون اللعين، وموسى ﵇.
واسمها (النازعات) واضح في ذلك المرام. وإذا تُؤُمِّل القسم
وجوابه المعلوم للأئمة الأعلام.
وكذا الساهرة والطامة، إذا تؤمل السياق، واشتدت العناية بالتدبر
والوفاق.
فضائلها
وأما ما ورد فيها:
فروى أحمد والترمذي وقال: حسن صحيح. والحاكم وصححه.
والحارث بن أبي أسامة، والبغوي في التفسير، وعبد بن حميد في مسنده، عن
أبي بن كعب ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ إذا ذهب ربعِ الليلِ - وفي رواية ثلثا الليل - قام فقال: يا أيها الناس اذكروا الله ذكرا كثيراَ، جاءت الرادفة تتبعها الرادفة، جاءت الرادفة تتبعها الرادفة، جاء الموت

3 / 154