﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ (لَا يُؤمن عبد حَتَّى يُؤمن بِالْقدرِ خَيره وشره وَحَتَّى يعلم أَن مَا أَصَابَهُ لم يكن ليخطئه وَمَا أخطأه لم يكن ليصيبه)
الحَدِيث الْحَادِي وَالْعشْرُونَ روينَا فِي سنَن أبي دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ عَن عبَادَة بن الصَّامِت ﵁ أَنه قَالَ لِابْنِهِ عِنْد الْمَوْت يَا بني إِنَّك لن تَجِد طعم الْإِيمَان حَتَّى تعلم أَن مَا أَصَابَك لم يكن ليخطئك وَمَا أخطأك لم يكن ليصيبك فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول (إِن أول مَا خلق الله الْقَلَم قَالَ لَهُ اكْتُبْ فَقَالَ يَا رب وماذا أكتب قَالَ اكْتُبْ مقادير كل شَيْء حَتَّى يَوْم الْقِيَامَة فَإِنِّي سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول من مَاتَ عل غير هَذَا فَلَيْسَ مني)
الحَدِيث الثَّانِي وَالْعشْرُونَ روينَا فِي كتاب التِّرْمِذِيّ عَن عَمْرو ابْن الْعَاصِ ﵁ قَالَ خرج علينا رَسُول الله ﷺ وَفِي يَده كِتَابَانِ فَقَالَ أَتَدْرُونَ مَا هَذَانِ الكتابان فَقُلْنَا يَا رَسُول الله إِلَّا أَن تخبرنا فَقَالَ للَّذي فِي يَده الْيُمْنَى هَذَا كتاب من رب الْعَالمين فِيهِ أَسمَاء أهل الْجنَّة وَأَسْمَاء آبَائِهِم وقبائلهم ثمَّ أجمل على آخِرهم فَلَا يُزَاد فيهم وَلَا ينقص مِنْهُم أبدا وَقَالَ للَّذي فِي شِمَاله هَذَا كتاب من رب الْعَالمين فِيهِ أَسمَاء أهل النَّار وَأَسْمَاء آبَائِهِم وقبائلهم ثمَّ اجمل على آخِرهم فَلَا يُزَاد فيهم وَلَا ينقص مِنْهُم أبدا فَقَالَ أَصْحَابه فَفِيمَ الْعَمَل يَا رَسُول الله إِن كَانَ أَمر قد فرغ مِنْهُ فَقَالَ سددوا وقاربوا فَإِن صَاحب الْجنَّة يخْتم لَهُ بِعَمَل أهل الْجنَّة وَإِن عمل أَي عمل وَإِن
1 / 88
بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر واعن يا كريم
منزلة الغزالي ﵁
اقتراح السائل بالجواب والإعراض عنه
مدح عقيدة أهل السنة
مدح كتاب إحياء علوم الدين
الجواب
حكاية
ما أنكره بعض الناس على حجة الإسلام أبي حامد الغزالي والرد عليهم
العالم لا يخلو من حوادث
معرفة العقل
العلم والمعرفة والفروق بينهما
صفة العارف
شبهات المعتزلة والرد عليها
الجواب عن هذه الشبهة
من مهام الرسول ﷺ
العقل باعث
ذكر العقل في القرآن في معرض المدح
الطبع قابل
بسط الكلام في معاني كلمات أبي حامد يستدعي تصنيف كتاب كامل
طريق الهدى في اتباع السنة
تعقيب
الشبهة الثانية
الأدلة العقلية على عدم نسب القبح إلى الله
الأدلة النقلية على إجماع الأمة بأن أفعال العباد واقعة بقدرة الله تعالى وإرادته
الأدلة من القرآن الكريم
الأدلة النقلية من السنة على أن أفعال العباد واقعة بقدرة الله تعالى وإرادته
إيضاح وتعقيب
من هم رواة أحاديث القدر من الصحابة
القول في الهدى والضلال والختم والطبع
الدليل على استحالة بقاء جميع الأعراض
ما يفرضه هذا الدليل في القدرية
علاقة القدرة بالحدوث
ما تمسك به أئمة أهل السنة
ما عرضت له هذه الآية
أبو بكر وعمر خير الأمة الإسلامية بعد نبيها
ما المسيح ابن مريم إلا عبد الله ورسوله
لا يؤمن النصارى من أربع خصال
من هو الكافر
بيان إجماع الصحابة على إثبات القدر بما صح من الدليل واشتهر
بيان الاستدلال والاستشهاد على خلق الله تعالى أفعال العباد
بيان معنى الاستطاعة القائمة بالعباد التي يصدر عنها أفعالهم على وجه الصلاح أو الفساد وبيان التوفيق والخذلان والهدى والضلال
بيان كسب العبد لأفعاله ونسبتها إليه مع خلق الله لها وتقديرها عليه