ثمَّ تكلم فِي ذَلِك السَّبَب لما يطول ذكره من المباحث الْعَقْلِيَّة مِمَّا سَيَأْتِي ذكره إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي الأَصْل الرَّابِع من شرح الْبَيْت الأول من قصيدتي الْمَنْظُومَة فِي عقيدة أهل السّنة
وَقَالَ غَيره من أَئِمَّتنَا أَيْضا فِي الْبُرْهَان على وجود وَاجِب الْوُجُود ﷾ لَا شكّ فِي وجود حَادث وكل حَادث مُمكن وَإِلَّا لم يكن مَوْجُودا تَارَة ومعدوما أُخْرَى وكل مُمكن فَلهُ سَبَب وَذَلِكَ لَا بُد وَأَن يكون وَاجِبا أَو منتهيا إِلَيْهِ لِاسْتِحَالَة الدّور والتسلسل
وَقلت وأخصر من هَذَا أَن نقُول الْعَالم متغير وكل متغير حَادث فالعالم حَادث وكل حَادث لَا بُد من مُحدث وَإِلَّا لزم إِيجَاد الشَّيْء نَفسه أَو الدّور والتسلسل وَالْكل محَال وَتَقْرِير ذَلِك يَأْتِي إِن شَاءَ الله فِي شرح الْبَيْت الأول
وَأما قَول الْمُعْتَزلَة إِن الْمعرفَة وَاجِبَة بِالْعقلِ فَمَمْنُوع لوجوه أقتصر مِنْهَا هُنَا على ذكر ثَلَاثَة
1 / 55
بسم الله الرحمن الرحيم
رب يسر واعن يا كريم
منزلة الغزالي ﵁
اقتراح السائل بالجواب والإعراض عنه
مدح عقيدة أهل السنة
مدح كتاب إحياء علوم الدين
الجواب
حكاية
ما أنكره بعض الناس على حجة الإسلام أبي حامد الغزالي والرد عليهم
العالم لا يخلو من حوادث
معرفة العقل
العلم والمعرفة والفروق بينهما
صفة العارف
شبهات المعتزلة والرد عليها
الجواب عن هذه الشبهة
من مهام الرسول ﷺ
العقل باعث
ذكر العقل في القرآن في معرض المدح
الطبع قابل
بسط الكلام في معاني كلمات أبي حامد يستدعي تصنيف كتاب كامل
طريق الهدى في اتباع السنة
تعقيب
الشبهة الثانية
الأدلة العقلية على عدم نسب القبح إلى الله
الأدلة النقلية على إجماع الأمة بأن أفعال العباد واقعة بقدرة الله تعالى وإرادته
الأدلة من القرآن الكريم
الأدلة النقلية من السنة على أن أفعال العباد واقعة بقدرة الله تعالى وإرادته
إيضاح وتعقيب
من هم رواة أحاديث القدر من الصحابة
القول في الهدى والضلال والختم والطبع
الدليل على استحالة بقاء جميع الأعراض
ما يفرضه هذا الدليل في القدرية
علاقة القدرة بالحدوث
ما تمسك به أئمة أهل السنة
ما عرضت له هذه الآية
أبو بكر وعمر خير الأمة الإسلامية بعد نبيها
ما المسيح ابن مريم إلا عبد الله ورسوله
لا يؤمن النصارى من أربع خصال
من هو الكافر
بيان إجماع الصحابة على إثبات القدر بما صح من الدليل واشتهر
بيان الاستدلال والاستشهاد على خلق الله تعالى أفعال العباد
بيان معنى الاستطاعة القائمة بالعباد التي يصدر عنها أفعالهم على وجه الصلاح أو الفساد وبيان التوفيق والخذلان والهدى والضلال
بيان كسب العبد لأفعاله ونسبتها إليه مع خلق الله لها وتقديرها عليه