18Marham al-ʿilal al-muʿḍila fī al-radd ʿalā aʾimmat al-Muʿtazilaمرهم العلل المعضلة في الرد على أئمة المعتزلةal-Yāfiʿī - 768 AHاليافعي - 768 AHEditorمحمود محمد محمود حسن نصارPublisherدار الجيل-لبنانEditionالأولىPublication Year١٤١٢هـ - ١٩٩٢مPublisher LocationبيروتGenresEtiquette, Morals, and VirtuesThe people of the tradition and the communityRefutations and Debates of the Sunnis against Other Sects•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517مدح عقيدة أهل السّنة(لنا سنة حسنا سنى جمَالهَا ... على غير سنى مصون مخدر)(فَإِن كشفت ريح الْعِنَايَة خدرها ... فأبصرها من لم لَهَا قطّ يبصر)(سبت عقله الزاكي بزاهي جمَالهَا ... فهام بهَا من كَانَ عَنْهَا ينفر)(وجا منهجا من نورها ناهجا بِهِ ... عصابتها تعلو وتزهو وتفخر)(أَبُو حَامِد مِنْهُم وَكم من ملاحة ... لَهَا حجَّة الْإِسْلَام عَنْهَا تخبر)(إِمَام الْهدى بَحر الْعُلُوم وَكَاشف ... لأستار أسرار الْعُلُوم الْمنور)(فكم من ستور كاشفا عَن محَاسِن ... فلاح در أَلْفَاظ على تِلْكَ ينثر)(فأضحت مليحات الْمعَانِي ضواحكا ... كَمَا بمليح عَن مليح تعبر)(وَمن كامن قد باهى سيد الورى ... لمُوسَى وَعِيسَى فَهُوَ نعم الْمعبر)(وَنعم طَرِيق سَارهَا عَن بَصِيرَة ... وَنور وتوفيق بهَا هُوَ أخبر)(أعندكم حبر كَهَذا فَقيل لَا ... وناهيك ذَا مجد على الدَّهْر مفخر)(عَن الْمُصْطَفى صلى عَلَيْهِ الهنا ... بذا الشاذلي بَحر الْحَقَائِق مخبر)(مناما رَآهُ عَنهُ يرويهِ عَالِيا ... لنا كَابر عَن كَابر هُوَ أكبر)(يحِق لنا أَن قد سلكنا طَريقَة ... بهَا سَار يرضاها النذير المبشر)(لَهَا الْمُصْطَفى مستحسن ومعاقب ... لمنكرها جلدا مدى الدَّهْر نشكر)(بذا صَحَّ إسنادي عَن ابْن حرازم ... فَقِيه بِلَاد الْعَرَب إِذْ كَانَ يذكر)مدح كتاب إحْيَاء عُلُوم الدّينقلت قد أوضحت مَا أَشرت إِلَيْهِ فِي هذَيْن الْبَيْتَيْنِ الْأَخيرينِ فِي كتاب كِفَايَة المعتقد ونكاية المنتقد فِي فصل سلوك الطَّرِيقَة وَالْجمع بَين الشَّرِيعَة والحقيقة ومختصر ذَلِك أَن الشَّيْخ الإِمَام أَبَا الْحسن بن حرزهم بِكَسْر الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الرَّاء وَبعدهَا زَاي الْمَشْهُور بِابْن حرازم ﵁ رأى لَيْلَة جُمُعَة فِي الْمَنَام كَأَنَّهُ دَاخل من بَاب الْجَامِع الَّذِي عَادَته يدْخل مِنْهُ1 / 43CopyShareAsk AI