٩ قول جَرير ﵁: «بايعت رسولَ الله ﷺ على إقامِ الصلاةِ، وإيتاء الزكاة، والنصحِ لكل مسلمٍ» (^١).
١٠ قوله ﷺ وهو يَجُودُ بنفْسِه: «الصلاةَ، الصلاةَ، وما مَلَكَتْ أيمانُكم» (^٢).
إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث الكثيرة الدالة على أن الصلاة أعظم شعائر الإسلام وآكدها وأوجبها بعد الشهادتين.
١١ إجماع المسلمين على مشروعيتها، ووجوبها، وأنها أحد أركان الإسلام، بل الركن الثاني بعد الشهادتين.
قال ابن هُبيرة ﵀ (^٣): «وأجمعوا على أن الصلاة أحد أركان الإسلام، وعلى أنها خمس صلوات في اليوم والليلة … وعلى أنه لا يسقط فرضها في حق من جرى عليه التكليف».
الوقفة الثانية في:
ذكر الأدلة على كفر تارك الصلاة، وأنه لا حظ له في الإسلام
الأدلة على كفر تارك الصلاة، وأنه لا حظ له ولا نصيب في الإسلام كثيرة، منها ما يأتي:
(^١) أخرجه البخاري في الإيمان (٥٧)، ومسلم في الإيمان (٥٦)، والنسائي في البيعة (٤١٧٥)، والترمذي في البر والصلة (١٩٢٥).
(^٢) أخرجه ابن ماجه في الجنائز (١٦٢٥)، وأحمد ٦/ ٢٩٠، ٣١١ (٢٦٤٨٣، ٢٦٦٥٧) من حديث أم سلمة ﵂. وصححه الألباني في «الصحيحة» (٨٦٨)، و«الإرواء» (٧/ ٢٣٨). وأخرجه أبو داود في الأدب (٥١٥٦)، وابن ماجه في الوصايا (٢٦٩٨)، وأحمد ١/ ٧٨ (٥٨٥) من حديث علي ﵁.
(^٣) في «الإفصاح، عن معاني الصحاح» ١/ ١٠٠.
1 / 46
مقدمة
وقفة في: وجوب حسن التعامل مع الناس كلهم
وقفة في: حل عقدة المؤامرة
وقفة في: أعظم الأمانات: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الوقفة الثانية في: عظم مسؤولية الأمة عن إصلاح ذات البين
الوقفة الثالثة في: الفوائد الجليلة، والمنافع العظيمة، والآثار الحميدة لإصلاح ذات البين
وقفة في: احفظ الله يحفظك
وقفة في: أهل الجنة بين نزع الغل، وإذهاب الحزن
وقفة في: فضل التواضع
وقفة في: مكمن السعادة، والحياة الطيبة
وقفة في: وجوب حفظ السمع والبصر والفؤاد
وقفة في: الأخذ بالعزم والحزم في الأمور كلها
وقفة في: شهادة الجوارح على العبد يوم القيامة، ووجوب الاحتراز منها