١٤ الذكرى الأربعينية بعد مرور أربعين يومًا من وفاة الميت.
١٥ تخصيص زيارة المقابر يوم العيد وليلته أو يوم الجمعة.
إلى غير ذلك من المخالفات والبِدع الكثيرة، التي أوصلها بعض أهل العلم إلى أكثر من مئتي مخالفةٍ وبدعة (^١).
الوقفة الثالثة في:
التنبيه على أمور تتعلق بالجنائز:
هناك أمور كثيرة مما يتعلق بالجنائز ينبغي التنبيه لها، ومراعاتها، منها ما يلي:
١ عدم تأخير الصلاة على الميت ودفنه لغير حاجةٍ؛ لأن في ذلك تعديًا على حقه، وتأخيرًا له عن الوصول إلى ما عند الله تعالى له من الخير، قال ﷺ: «أسرعوا بالجنازة؛ فإنْ تكُ صالحةً فخيرٌ تقدِّمونها إليه، وإن تكن غير ذلك فشرٌّ تَضَعُونه عن رِقابِكم» (^٢).
وعن أبي هريرة ﵁: أن رجلًا أسودَ- أوِ امرأةً سوداءَ- كان يَقُمُّ المسجدَ، فمات، فسأل النبي ﷺ عنه، فقالوا: مات. قال: «أفلا آذَنْتُمُوني به، دُلُّوني على قبرِه» أو قال: «قبرِها» فأتى قبرَها فصلى عليها (^٣).
وفي بعض الروايات: قالوا: «إنه كان ليلًا» (^٤)؛ أي: أنه توفي ليلًا. وفي بعضها: «فكرِهنا أن نُوقِظَك».
(^٢) أخرجه البخاري في الجنائز (١٣١٥)، ومسلم في الجنائز (٩٤٤)، وأبو داود في الجنائز (٣١٨١)، والنسائي في الجنائز (١٩١٠، ١٩١١)، والترمذي في الجنائز (١٠١٥)، وابن ماجه في الجنائز (١٤٧٧) من حديث أبي هريرة ﵁.
(^٣) أخرجه البخاري في الصلاة (٤٥٨)، وفي الجنائز (١٣٣٧)، ومسلم في الجنائز (٩٥٦)، وأبو داود في (الجنائز ٣٢٠٣)، وابن ماجه في الجنائز (١٥٢٧).
(^٤) أخرجها أحمد ٢/ ٣٨٨ (٩٠٣٧).
1 / 37
مقدمة
وقفة في: وجوب حسن التعامل مع الناس كلهم
وقفة في: حل عقدة المؤامرة
وقفة في: أعظم الأمانات: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الوقفة الثانية في: عظم مسؤولية الأمة عن إصلاح ذات البين
الوقفة الثالثة في: الفوائد الجليلة، والمنافع العظيمة، والآثار الحميدة لإصلاح ذات البين
وقفة في: احفظ الله يحفظك
وقفة في: أهل الجنة بين نزع الغل، وإذهاب الحزن
وقفة في: فضل التواضع
وقفة في: مكمن السعادة، والحياة الطيبة
وقفة في: وجوب حفظ السمع والبصر والفؤاد
وقفة في: الأخذ بالعزم والحزم في الأمور كلها
وقفة في: شهادة الجوارح على العبد يوم القيامة، ووجوب الاحتراز منها