مع سعة إفضال الله تعالى على الناس، وترادف إحسانه إليهم، وإسباغه نعمه عليهم ظاهرة وباطنة، فإن أكثرهم له عز جل غير شاكرين، وأكثرهم بنعمه كافرين، كما قال تعالى: ﴿وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ [سبأ: ١٣]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾ [البقرة ٢٤٣، وغافر: ٦١].