وقال ﷺ: «من أصبح منكم آمنًا في سِربِه، مُعافًى في جسدِه، عنده قُوتُ يومِه، فكأنما حِيزتْ له الدنيا» (^١)، وكان ﷺ إذا رأى الهلال قال: «اللهم أهِلَّه علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى، ربنا وربك الله» (^٢).
ولشكر نعمة الأمن والأمان بمعناه الشامل في النفس والمجتمع، يجب الحفاظ على
(^١) أخرجه الترمذي في الزهد (٢٣٤٦)، وابن ماجه في الزهد (٤١٤١) من حديث سلمة بن عبيد الله بن محصن الخطمي عن أبيه، وكانت له صحبة. قال الترمذي: «حسن غريب». وحسنه الألباني في «الصحيحة» (٤٣٢٨) لشواهده عن أبي الدرداء وابن عمر وعلي ﵃.
(^٢) أخرجه الدارمي ٢/ ٧ (١٦٨٧)، وابن حبان ٣/ ١٧١ (٨٨٨) من حديث ابن عمر ﵄. وصححه الألباني في «التعليقات الحسان» (٨٨٥). وأخرجه الدارمي ٢/ ٧ (١٦٨٨)، والحاكم (٤/ ٢٨٥) وسكت عنه من حديث طلحة بن عبيد الله ﵁.
1 / 288
مقدمة
وقفة في: وجوب حسن التعامل مع الناس كلهم
وقفة في: حل عقدة المؤامرة
وقفة في: أعظم الأمانات: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الوقفة الثانية في: عظم مسؤولية الأمة عن إصلاح ذات البين
الوقفة الثالثة في: الفوائد الجليلة، والمنافع العظيمة، والآثار الحميدة لإصلاح ذات البين
وقفة في: احفظ الله يحفظك
وقفة في: أهل الجنة بين نزع الغل، وإذهاب الحزن
وقفة في: فضل التواضع
وقفة في: مكمن السعادة، والحياة الطيبة
وقفة في: وجوب حفظ السمع والبصر والفؤاد
وقفة في: الأخذ بالعزم والحزم في الأمور كلها
وقفة في: شهادة الجوارح على العبد يوم القيامة، ووجوب الاحتراز منها