203Marāqī al-ʿizza wa-muqawwimāt al-saʿādaمراقي العزة ومقومات السعادةSulaimān al-Lāḥim سليمان اللاحم Publisherدار ابن الجوزي للنشر والتوزيعEditionالأولىPublication Year١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ مPublisher Locationالدمام - السعوديةGenresFamily and EducationLetters, Sermons, and Advice•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasĀl Saʿūd (Najd, Ḥijāz, modern Saudi Arabia), 1148- / 1735-٤ الإثم:قال تعالى: ﴿أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا﴾ [التوبة: ١٤٩]، أي: في الإثم.٥ التعذيب والإحراق في النار:قال تعالى: ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾ [الذاريات: ١٤]، أي: احتراقكم في النار.وقال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [البروج: ١٠]، أي: عذبوهم بالإحراق بالنار.٦ القتال والقتل:قال تعالى: ﴿إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [النساء: ١٠١]، أي: أن يقاتلوكم، أو يقتلوكم.٧ الصد عن الصراط المستقيم:قال تعالى: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ﴾ [الإسراء: ٧٣]، أي: ليصدونك.وقال تعالى: ﴿وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ [المائدة: ٤٩]، أي: أن يصدوك.٨ الإضلال:قال تعالى: ﴿وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا﴾ [المائدة: ٤١]، أي: ومن يرد الله إضلاله.٩ العذر والعلة:قال تعالى: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٢٣]، أي: لم تكن معذرتهم.إلى غير ذلك من المعاني، مع وجود الاختلاف بين المفسرين في المراد بالفتنة في بعض هذه الآيات.1 / 207CopyShareAsk AI