ويتولى هذا من يختاره ولي الأمر، أو أقارب الزوجين، أو من علم حالهما من المسلمين، شريطة أن يريد الحكمان الإصلاح، وأن يكونا من أهل الدين والخُلق، والحكمة والعقل والمعرفة، والعدل والنصح والستر، وغير ذلك من الصفات التي ينبغي أن تتوفر في الحَكم والمصلِح.
٣ الإصلاح بين الأقارب؛ بين الآباء والأبناء، بين الإخوة، وغيرهم من أفراد الأسرة والأقارب.
٦ بين غيرهم من المسلمين، كالشركاء في العمل، أو في المال، أو غيرهم، قال تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلُوا عُرْضَةً لِأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: ٢٢٤].
وكما تقدم، فإن مجالات الإصلاح لا يمكن حصرها، لكن المهم أن يتعاون المسلمون في ذلك، ويرشَّح لكل قضية بحسَبها من لديه القدرة على الإصلاح من ذوي الدين والعقل والحكمة، والعدل والنصح والستر، ونحو ذلك.
1 / 204
مقدمة
وقفة في: وجوب حسن التعامل مع الناس كلهم
وقفة في: حل عقدة المؤامرة
وقفة في: أعظم الأمانات: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الوقفة الثانية في: عظم مسؤولية الأمة عن إصلاح ذات البين
الوقفة الثالثة في: الفوائد الجليلة، والمنافع العظيمة، والآثار الحميدة لإصلاح ذات البين
وقفة في: احفظ الله يحفظك
وقفة في: أهل الجنة بين نزع الغل، وإذهاب الحزن
وقفة في: فضل التواضع
وقفة في: مكمن السعادة، والحياة الطيبة
وقفة في: وجوب حفظ السمع والبصر والفؤاد
وقفة في: الأخذ بالعزم والحزم في الأمور كلها
وقفة في: شهادة الجوارح على العبد يوم القيامة، ووجوب الاحتراز منها