وعن ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «أما الركوع فعظِّموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقَمِنٌ أن يُستجاب لكم» (^١).
٣ دُبُر الصلوات المكتوبات (قبل السلام):
عن أبي أُمامة ﵁ قال: قيل: يا رسول الله، أي الدعاء أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخِر، ودُبُرَ الصلوات المكتوبات» (^٢).
وعن معاذ بن جبل ﵁ أن النبي ﷺ أخذ بيده وقال: «والله إني لأُحبك، والله إني لأحبك» فقال: «أوصيك يا معاذ لا تدعن دُبُرَ كل صلاة تقول: اللهم أعني على ذِكرِك وشكرك وحسن عبادتك» (^٣).
وفي حديث ابن مسعود ﵁ أنه ﷺ لما علم أصحابه التشهد قال: «ثم يَتَخَير من الدعاء أَعجَبَه إليه فيدعو» (^٤).
٤ جوف الليل وثلث الليل الآخِر:
عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «ينزل ربنا ﵎ كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيبَ له، ومن يسألني فأعطيَه، ومن يستغفرني فأغفرَ له» (^٥).
(^١) أخرجه مسلم في الصلاة (٤٧٩)، وأبو داود في الصلاة (٨٧٦)، والنسائي في التطبيق (١٠٤٥)، وأحمد ١/ ٢١٩ (١٩٠٠)، والدارمي ١/ ٣٤٩ (١٣٢٦). ومعنى «فقمنٌ»؛ أي: فحَرِيٌّ.
(^٢) أخرجه الترمذي في الدعوات (٣٤٩٩). وحسنه الألباني في تخريج «الكلِم الطيب» (١١٤)، وفي «مشكاة المصابيح» (٩٦٨، ١٢٣١).
(^٣) أخرجه أبو داود في الصلاة (١٥٢٢)، والنسائي في الصلاة (١٣٠٣)، والبخاري في «الأدب المفرد» (٦٩٠). وصححه الألباني «الأدب المفرد»، وفي «صحيح أبي داود» (١٣٦٢).
(^٤) أخرجه البخاري في الأذان (٨٣٥).
(^٥) أخرجه مالك في القرآن (١/ ٢١٤)، والبخاري في الجمعة (١١٤٥)، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٥٨)، وأبو داود في الصلاة (١٣١٥)، والترمذي في الصلاة (٤٤٦)، وفي الدعوات (٣٤٩٨)، وابن ماجه في إقامة الصلاة (١٣٦٦).
1 / 184
مقدمة
وقفة في: وجوب حسن التعامل مع الناس كلهم
وقفة في: حل عقدة المؤامرة
وقفة في: أعظم الأمانات: النصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم
الوقفة الثانية في: عظم مسؤولية الأمة عن إصلاح ذات البين
الوقفة الثالثة في: الفوائد الجليلة، والمنافع العظيمة، والآثار الحميدة لإصلاح ذات البين
وقفة في: احفظ الله يحفظك
وقفة في: أهل الجنة بين نزع الغل، وإذهاب الحزن
وقفة في: فضل التواضع
وقفة في: مكمن السعادة، والحياة الطيبة
وقفة في: وجوب حفظ السمع والبصر والفؤاد
وقفة في: الأخذ بالعزم والحزم في الأمور كلها
وقفة في: شهادة الجوارح على العبد يوم القيامة، ووجوب الاحتراز منها