6Kitāb al-maraḍ waʾl-kafārātكتاب المرض والكفاراتIbn Abī al-Dunyā - 281 AHابن أبي الدنيا - 281 AHEditorعبد الوكيل الندويPublisherالدار السلفيةEditionالأولىPublication Year١٤١١ - ١٩٩١Publisher LocationبومبايGenresHadith-based thematic studiesLetters, Sermons, and Advice•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258٦ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ حُذَيْفَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَمَّتِهِ، قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فِي نِسْوَةٍ نَعُودُهُ فَإِذَا سِقَاءٌ مُعَلَّقَةٌ يَقْطُرُ مَاؤُهَا عَلَيْهِ مِنْ شِدَّةِ مَا يَجِدُ مِنَ الْحُمَّى فَقُلْنَا: لَوْ دَعَوْتَ اللَّهَ أَنْ يَرْفَعَهَا عَنْكَ، قَالَتْ: فَقَالَ: «إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ»1 / 20CopyShareAsk AI