يعبد الله إلا هؤلاء الثلاثة : رسول الله ؛ وخديجة ؛ وعلي بن أبي طالب (صلوات الله عليهم).
16 وأخبرنا سيد الحفاظ أبو منصور فيما كتب إلي من همدان ، أخبرني أبو علي الحداد ، أخبرنا أبو نعيم الحافظ في كتاب «معرفة الصحابة» ، قال : تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله خديجة قبل نزول الوحي عليه وهو ابن خمس وعشرين سنة ، وقيل : إحدى وعشرون سنة ، وقيل : أربعون سنة ، ولها أربعون سنة.
فمكثت عنده إلى أن مضى من النبوة سبع سنين ، فتوفيت قبل أن تفرض الصلاة ، وقبل الهجرة بثلاث سنين بعد أبي طالب بثلاثة أيام ، ولم ينكح رسول الله صلى الله عليه وآله غيرها ولا عليها حتى توفيت ، ونزل رسول الله في قبرها ، ولها يوم ماتت خمس وستون سنة. فكان مكثها عند رسول الله صلى الله عليه وآله خمسا وعشرين سنة.
17 وبهذا الإسناد ، عن أبي نعيم هذا ، أخبرني محمد بن أحمد ، أخبرني محمد بن نصر ، أخبرني سعيد بن سليمان ، أخبرني مبارك بن فضالة ، عن ثابت بن أنس ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا اتي بشيء قال : «اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت صديقة خديجة رضي الله عنها ، اذهبوا به إلى فلانة فإنها كانت تحب خديجة».
قال أبو نعيم : وكانت خديجة تدعى في الجاهلية «الطاهرة».
قال (جزاه الله خيرا): وأخبرني أبو علي الحداد مناقلة ، أخبرني أبو نعيم الحافظ «ح» ، وأخبرنا محمود بن إسماعيل ، أخبرني أحمد بن فادشاه قالا : أخبرنا الطبراني ، عن عمرو بن طاهر ، عن أبي صالح الحراني ، عن ابن لهيعة ، عن عمرو بن الحرث ، عن أبي يزيد الحميري ، عن
Page 55
مقدمة المؤلف
الفصل الاول
في ذكر شيء من فضائل النبي صلى الله عليه وآله
الفصل الثانى
في فضائل خديجة بنت خويلد
خطبة أبي طالب رضي الله عنه
حين تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله بخديجة رضي الله عنها