3 قال الإمام أحمد بن أعثم الكوفي في «تاريخه» : ولما صلب مسلم ابن عقيل ؛ وهانئ بن عروة ، قال فيهما عبد الله بن الزبير الأسدي :
إذا كنت لا تدرين ما الموت فانظري
إلى هانئ بالسوق وابن عقيل
قال : ثم كتب ابن زياد إلى يزيد : بسم الله الرحمن الرحيم لعبد الله يزيد أمير المؤمنين من عبيد الله بن زياد : الحمد لله الذي أخذ لأمير المؤمنين بحقه ، وكفاه مئونة عدوه ، ثم ذكر قدوم مسلم بن عقيل ، وذكر هانئ بن عروة ، وكيف أخذهما؟ وكيف قتلهما؟ ثم قال : وقد بعثت برأسيهما مع هانئ بن حية الوداعي ؛ والزبير بن الأروح التميمي ، وهما من أهل الطاعة والسنة والجماعة ، فليسألهما أمير المؤمنين عما أحب ، فإن عندهما علما وفهما وصدقا وورعا.
فلما ورد الكتاب والرأسان جميعا نصبهما على باب دمشق ، ثم كتب لابن زياد :
أما بعد فإنك عملت عمل الحازم ، وصلت صولة الشجاع الرابط
Page 308
مقدمة المؤلف
الفصل الاول
في ذكر شيء من فضائل النبي صلى الله عليه وآله
الفصل الثانى
في فضائل خديجة بنت خويلد
خطبة أبي طالب رضي الله عنه
حين تزوج رسول الله صلى الله عليه وآله بخديجة رضي الله عنها