659

Al-Maqāṣid al-ḥasana fī bayān kathīr min al-aḥādīth al-mushtahara ʿalā al-alsina

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

Editor

محمد عثمان الخشت

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1405 AH

Publisher Location

بيروت

وقال الحليمي في الشعب: إنه لا يصح، وإن صح فإطلاق العادل عليه لتعريفه بالاسم الذي كان يدعى به لا لوصفه بالعدل والشهادة له بذلك، بناء على اعتقاد المعتقدين فيه أنه كان عدلا كما قال تعالى ﴿فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ﴾ أي ما كان عندهم آلهة، ولا يجوز أن يسمي رسول اللَّه ﷺ من يحكم بغير حكم اللَّه عادلا، انتهى. وما يحكى عن الشيخ أبي عمر ابن قدامة الحنبلي مما أورده الحافظ الزين ابن رجب في ترجمته من طبقات الحنابلة أنه قال: قد جاء في الحديث أن النبي ﷺ قال: ولدت في زمن العادل كسرى، لا يصح لانقطاع سنده، وإن صح فلعل الناقل للحكاية لم يضبط لفظ الشيخ، وإن ضبط الحكاية، واللَّه الموفق.
١٢٧٢ - حَدِيث: وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوَّدِ، في: ستبدي.
١٢٧٣ - حَدِيث: وَيْهِ اسْمُ شَيْطَانٍ، أبو عمرو التوقاني في معاشرة الأهلين له عن ابن عمر من قوله، وكذا عن إبراهيم النخعي (١) .

(١) فإذا كان الاسم مثل نفطويه ومردويه، فالمحدثون يضمون ما قبل الواو فرارًا من ويه، والنحويون يفتحونه. [ط الخانجي]

1 / 708