619

Al-Maqāṣid al-ḥasana fī bayān kathīr min al-aḥādīth al-mushtahara ʿalā al-alsina

المقاصد الحسنة في بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألسنة

Editor

محمد عثمان الخشت

Publisher

دار الكتاب العربي

Edition

الأولى

Publication Year

1405 AH

Publisher Location

بيروت

١١٧٢ - حَدِيث: مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، متفق عليه عن علي، والبخاري عن سلمة، كلاهما مرفوعا، وهو من أمثلة المتواتر (١)، وأفرد جمع من الحفاظ طرقه.
١١٧٣ - حديث: من لَبِسَ ثَوْبَ شُهْرَةٍ أَلْبَسَهُ اللَّه ثَوْبَ ذُلٍّ أَوْ مَذَلَّةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، أحمد وأبو داود وابن ماجه بسند حسن عن ابن عمر به مرفوعا، وفي الباب عن أبي ذر بلفظ: أعرض اللَّه عنه حتى يضعه. وعن أنس بلفظ: من لبس رداء شهرة أو ركب ذا شهرة أعرض اللَّه عنه وإن كان له وليا، وهذا عند الحارث والطبراني والذي قبله عند ابن ماجه وأبي نُعيم، وللديلمي في مسنده عن أنس رفعه: من لبس الصوف ليعرفه الناس كان حقا على اللَّه أن يكسوه ثوبين من جرب حتى تتساقط عروقه.
١١٧٤ - حَدِيث: مَنْ لَبِسَ نَعْلا صَفْرَاءَ قَلَّ هَمُّهُ، العقيلي والطبراني والخطيب عن ابن عباس به موقوفا، لكن بلفظ: لم يزل في سرور ما دام لابسها، بدل: قل همه، وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: كذب موضوع، وعزاه الزمخشري في الكشاف لعلي باللفظ الأول سواء.

(١) اللفظي كما نبه عليه الحفاظ، ومن الخطأ البين قول علي القاري: إنه تواتر معنى وكاد يتواتر مبنى. [ط الخانجي]

1 / 668