367

Al-Maqāṣid al-ʿAliyya fī Sharḥ al-Risāla al-Alfiyya

المقاصد العلية في شرح الرسالة الألفية

وقربه منه عرفا، إلا مع اتصال الصفوف بالنسبة إلى المأموم.

وتقديم غسله وتكفينه عليها، بمعنى كونهما شرطا في صحتها مع الإمكان وكان ينبغي التنبيه على ذلك خصوصا التكفين، وإدراج حكمه كما هي عادته في الرسالة، كما أدرج تغسيله في باب إزالة النجاسة بنوع من اللطف وإن لم يكن من مقدمات الصلاة اليومية، لكنه مقدمة للصلاة واجبة في الجملة، وهو غرض مقصود للرسالة.

Page 377