41Manẓūmat al-Ādābمنظومة الآدابIbn ʿAbd al-Qawī - 699 AHابن عبد القوي - 699 AHPublisherدار البشائر الإسلاميةEditionالثانيةPublication Year١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ مPublisher LocationبيروتGenresHanbali JurisprudenceProhibition and Permissibility•RegionsSaudi Arabia•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517الطِّبُّ وما يَتعلَّقُ بهِ وإنذارُ مَنْ لاحَ بهِ الشَّيْبُ١٧٢ - ومَكروهٌ استِئْمانُنَا أهلَ ذِمَّةٍ ... لإحرازِ مالٍ أوْ لقِسمتِهِ اشْهَدِ١٧٣ - ومَكروهٌ اسْتِطْبَابُهم لَا ضَرورةً ... وما رَكَّبُوهُ مِنْ دواءٍ مُؤَصَّدِ١٧٤ - ويَحْرُمُ تَصديرُ الكَفُورِ بِمَجْلِسٍ ... وفي سُبُلٍ فاضْطَرَّ للضِّيقِ واضْهَدِ١٧٥ - وقُلْ وعلَيْكُمْ إنْ يُسَلِّمْ بَعْضُهم ... مُجِيبًا وُجوبًا لا تُجِزْهُ لِمُبْتَدِ١٧٦ - وَلَا تَسْأَلَنْ عنْ حُكْمِ أطفالِهم وإنْ ... سُئِلْتَ فقلِ أَللَّهُ أَعلمُ بِمُفْسِدِ١٧٧ - ولا بَأْسَ شَرعًا أنْ يَطَبَّكَ مسْلِمٌ ... وتَشكو الذي تَلْقَا وبالحمدِ فابْتَدِ١٧٨ - وتَرْكُ الدَّوا أَوْلَى وفِعلُكَ جَائِزٌ ... بما لمْ تَيَقَّنْ فيهِ حُرمَةُ مُفْرَدِ١٧٩ - ففي السُّقْمِ والآفاتِ أَعظمُ حِكْمَةٍ ... مُيَقِّظَةٍ ذا اللُّبِّ عندَ التَّفَقُّدِ١٨٠ - يُنادِي لِسانُ الحالِ جِدُّوا لِتَرحَلُوا ... عن المنزِلِ الغَثِّ الكثيرِ التَّنَكُّدِ١٨١ - أَتاكَ نذيرُ الشَّيْبِ بالسُّقْمِ مُخْبِرًا ... بأنَّكَ تَتْلُو القومَ في اليومِ أوْ غَدِ١٨٢ - فخُذْ أُهْبَةً في الزادِ فالموتُ كائنٌ ... فما منهُ مَنْجَا ولا عنهُ عَنْدَدِ١٨٣ - فما دَارُكُم هذي بدارِ إقامَةٍ ... ولكنَّها دارُ ابْتِلَا وتَزَوُّدِ1 / 42CopyShareAsk AI