72Al-Manẓūma al-Tabrīziyya fī al-ʿaqīda al-ṣaḥīḥa al-sunniyyaالمنظومة التبريزية في العقيدة الصحيحة السنيةʿAbd al-Qāhir al-Tabrīzī - 740 AHعبد القاهر التبريزي - 740 AHPublisherمكتبة العلوم والحكمEditionالأولىPublication Year١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ مPublisher Locationالمدينة المنورة - المملكة العربية السعوديةGenresHanbali•RegionsEgypt•Empires & ErasMamlūks (Egypt, Syria), 648-692 / 1250-1517﷿ تثبت معية الله لخلقه وهو فوق عرشه بائن منهم ﷾، وهي تنقسم إلى قسمين:١ - معية عامة لكل البشر، يعلم أحوالهم وأسرارهم، لا يخفى عليه منها شيء ﷾، قال الله تعالى: ﴿إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾ (١) وقال تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ (٢) وقال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (٣) وهذا الاستعمال للفظ المعية في هذه الآيات يقتضي أنه سبحانه معهم أينما كانوا، بعلمه وسمعه وبصره، يعلم ما هم عاملون، وهي معية عامة لكل الخلق، المؤمن وغيره.(١) من الآية (٧) من سورة المجادلة.(٢) من الآية (٤) من سورة الحديد.(٣) الآية (٧) من سورة المجادلة.1 / 72CopyShareAsk AI