قال شيخ الإسلام بعد سياقه هذه الأحاديث والأثر: (وأما المثبتة فعندهم قدْر الله تعالى أعظم، وحَدّه لا يعلمه إلا هو، وكرسيه قد وسِع السماوات والأرض، والكرسي في العرش كحلقة ملقاة بأرض فلاة، والعرش لا يقدر قدره إلا الله تعالى وقد قال تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ (١).
وقد تواترت النصوص عن النبي ﷺ من حديث أبي هريرة وابن عمر وابن مسعود وابن عباس أن الله يقبض السموات والأرض بيديه (٢). قال ابن عباس ﵄: " ما السموات السبع والأرضون السبع وما بينهما وما فيهما في يد الرحمن إلا كخردلةٍ في يد أحدكم " رواه ابن جرير في تفسيره بإسناد حسن (٣).
ثم قال شيخ الإسلام بعد ذكر أحاديث الصورة: (وإذا كان الأمر كذلك كان أكبر وأعظم من أن يقدر بهذا القدْر - يعني بقدر آدم، فإثبات صورة الرحمن وأن الله خلق آدم على صورته سبحانه لا يقتضي ذلك - فإنها تقتضي نوعًا من المشابهة فقط، لا تقتضي تماثلًا لا في حقيقة ولا قدْر).
(١) سورة الزمر، من الآية: ٦٧.
(٢) قال رسول الله ﷺ: (يقبض الله الأرض ويطوي السماء بيمينه ثم يقول: أنا الملك!، أين ملوك الأرض) رواه البخاري برقم (٤٥٣٤، ٦١٥٤، ٦٩٤٧،) عن أبي هريرة – ﵁، وبرقم (٦٩٧٧) عن ابن عمر – ﵄، ورواه أحمد برقم (٨٨٥٠) والترمذي برقم (٧٦٩٢) وابن ماجه برقم (١٩٢) والطبراني في الأوسط برقم (٦٦٧) عن أبي هريرة – ﵁ – مرفوعًا.
(٣) أنظر تفسير ابن جرير، ٢٤/ ٢٥.
1 / 12
مقدمة .. خطأ تغليب الرجاء على الخوف إلا عند الموت.
التعلق بالجنة دون التعلق بخالقها - سبحانه وبحمده - نقص كبير.
أثر (لو لم أخلق جنة ولا نارا ألم أكن أهلا أن أعبد!).
حديث (رؤية الله تعالى أعلى نعيم أهل الجنة).
حديث السبحات الذي يدل على عظمة الله وعظمة جماله ونوره.
ما هي سبحات وجه الله ﵎؟.
أبيات قيمة حول اسم الله تعالى (الجميل)، وأنه أجمل شيء على الإطلاق.
تكريم الله للإنسان يقتضي أن يكون مقبلا على ربه متعلقا به.
قول عثمان الدارمي في معنى قوله تعالى: (ليس كمثله شيء).
الشوق للحور العين ناقص جدا بالنسبة لشوق المحبين لله تعالى.
الأكل والشرب والحور في الجنة ضيافة لأولياء الله، ومحبته ورؤيته هي الغاية.
ليس للملائكة شهوة للنساء ومع ذلك فهم في نعيم عظيم لقربهم من الله وحبهم له.
الأنس بالله سبحانه أعلى من الأنس بما يرجوه العابد من نعيم الجنة المخلوق.
يسير من رضوان الله أكبر من الجنان وما فيها!.
الحكمة من احتجاب الله تعالى عن خلقه في الدنيا.
معنى قوله تعالى في قصة داود: (وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب).
ليس عند الله ليل ولا نهار ونور العرش من نور وجهه، وثمرة العلم بذلك.
مقصود الكتاب التفريق بين المعبود والمخلوق وليس التزهيد بالجنة وما فيها.
المقصود بقوله ﵊ عن الجنة (حولها ندندن).
لماذا جعلت قرة عينه ﵊ في الصلاة؟!.
هل تحبيب الله لنبيه النساء في الدنيا تزاحم وتقارب محبته لربه تعالى؟!.
معنى أحاديث خلق الله تعالى آدم على صورته.
ذكر ما يحصل للقلب إذا خلا من الاهتمام بالدنيا والتعلق بها.
باب الأنس بالخلوة والوحدة.
باب حلاوة العبادة التي تفوق حلاوة الشهوات بأضعاف مضاعفة!.
باب شهود عظمة الله تعالى.
باب الحياء من الله تعالى - وهو أول شواهد المعرفة -.
ذكر ثمرات الحياء من الله سبحانه.
باب الشعور بمشهد القيومية.
الوجود القلبي الروحاني الملكي، وثمراته.
مشهد أنوار الجلال.
روح العارف الصادق تجتاز قصور الجنة وحورها طالبة معبودها تعالى.
سفر الآخرة يقطع بالقلوب كما يقطع سفر الدنيا بالأقدام.