268Al-Manhaj al-maslūk fī siyāsat al-mulūkالمنهج المسلوك في سياسة الملوكʿAbd al-Raḥmān b. Naṣr al-Shīrzi - 590 AHعبد الرحمن بن نصر الشيرزي - 590 AHEditorعلي عبد الله الموسىPublisherمكتبة المنارPublisher LocationالزرقاءGenresIslamic Governance and Accountability•RegionsIran•Empires & ErasSeljuqs (Persia, Iraq, Syria), 431-590 / 1040-1194فَقَالُوا أوصنا يها الْحَكِيم وَصِيَّة ننتفع بهَا فِيمَا صَار إِلَيْنَا من أَمر الْملك فَقَالَ من اسْتَطَاعَ مِنْكُم أَن يمْنَع نَفسه من أَرْبَعَة أَشْيَاء فَهُوَ حقيق أَن لَا ينزل بِهِ مَكْرُوه وَهِي العجلة واللجاجة وَالْعجب والتواني فثمرة العجلة الندامة وَثَمَرَة اللجاجة الْحيرَة وَثَمَرَة الْعجب البغضة وَثَمَرَة التواني الذلةوَكَانَ يُقَال التثبت فِي النوائب معقل اهل التجارب والعجلة فِي الْأُمُور دَاعِيَة إِلَى كل مَحْذُوروَأوصى ملك من مُلُوك الْيمن من يخلفه من بعده فَقَالَ أوصيك بتقوى الله تَعَالَى فَإنَّك إِن تتقيه يهدك ويكفك ويرض عَنْك وَمَتى رضى الرب عَن عَبده أرضاه وأمرك أَن لَا تعجل فِيمَا تخَاف فِيهِ الْفَوْت فَإِن العجلة ندامة وَإِذا شَككت فِي أَمر فَشَاور وَإِذا اتهمت1 / 441CopyShareAsk AI