البيان، ولا في ضبط الواضح عند علماء هذا الشأن؛ قصدًا لنفع الخاص والعام). (١)
لذا ينصح عدد من أهل العلم بأن يبدأ طالب العلم في قراءته للبخاري وشروحه بهذا الشرح «إرشاد الساري»، ولن ينتهِ منه إلا وقد ضبط رجال البخاري، وألفاظ الصحيح.
والأمثلة على ضبطه وإتقانه كثيرة، وغالب الأمثلة في هذا البحث تُظهر الدقة في الشرح، وسيأتي ذكرُ نماذج منها في مطلب «منهجه في ضبط الألفاظ وتحليلها»
منهجه في ضبط الألفاظ وتحليلها:
يعتني ﵀ بضبطِ ألفاظ الصَّحيح (متنًا) و(سندًا): ضبطٍ بالحروف، وبيانٍ للمهمل من الأسماء، وضَبطٍ للصحيح على النسخ والروايات، معتمدًا على النسخة اليونينية، وفروعها، ونسخ أخرى، ويضبط أيضًا الألفاظ بمقارنتها بالروايات الأخرى داخل «الصحيح»، وإليك بعض الأمثلة:
(١) «إرشاد الساري» (١/ ٣).
1 / 43
المقدمة
الشروح المطبوعة لصحيح البخاري
ملامح موجزة عن بعض شروح صحيح البخاري
عنوان الكتاب
وقت تأليفه
وقت التأليف
الباعث على تأليفه
مقدمة الشرح
عناية بعض أهل العلم بمقدمة القسطلاني
أسانيده إلى البخاري
قيمة الكتاب العلمية
من مزاياه
منهجه في ضبط الألفاظ وتحليلها
منهجه في تراجم الرواة وذكر لطائف الإسناد
طريقته في نقد الأسانيد والمتون والحكم على الأحاديث الواردة في الشرح