461

Manār al-hudā fī al-naṣṣ ʿalā imāmat al-ithnā ʿashar

منار الهدى في النص على إمامة الإثني عشر

ببيعته يوم بويع بعد قتل عثمان ما تواتر في الكتب نقله ، وقيلت الأشعار الكثيرة في السرور ببيعته ، بل هو بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد لقى ما لقى والمدائح تقال فيه والألسن تلهج به ، والأيدي تشير إليه ويؤنب الجماعة على عدولهم عنه ففي قول النعما بن عجلان الأنصاري.

وليس ابو بكر لها خير قائم

وان عليا كان اخلق بالأمر (1)

وفي قول ابي سفيان بن حرب

بني هاشم لا يطمع الناس فيكم

ولا سيما تيم بن مرة او عدي

وقول آخر (3):

ما كنت احسب ان الأمر منصرف

عن هاشم ثم منها عن ابي حسن

Page 470

Manār al-hudā fī al-naṣṣ ʿalā imāmat al-ithnā ʿashar | Usul