ببيعته يوم بويع بعد قتل عثمان ما تواتر في الكتب نقله ، وقيلت الأشعار الكثيرة في السرور ببيعته ، بل هو بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وقد لقى ما لقى والمدائح تقال فيه والألسن تلهج به ، والأيدي تشير إليه ويؤنب الجماعة على عدولهم عنه ففي قول النعما بن عجلان الأنصاري.
وليس ابو بكر لها خير قائم
وان عليا كان اخلق بالأمر (1)
وفي قول ابي سفيان بن حرب
بني هاشم لا يطمع الناس فيكم
ولا سيما تيم بن مرة او عدي
وقول آخر (3):
ما كنت احسب ان الأمر منصرف
عن هاشم ثم منها عن ابي حسن
Page 470
* بسم الله الرحمن الرحيم
* المبحث الأول
* المقدمة الرابعة
* بسم الله الرحمن الرحيم
* مصادر التحقيق
* محتويات الكتاب
* (1)
* الموضوعات
* (2)
* الهوامش
EDITOR|
Manār al-hudā fī al-naṣṣ ʿalā imāmat al-ithnā ʿashar | Usul