525

Manāqib al-Shāfiʿī liʾl-Bayhaqī

مناقب الشافعي للبيهقي

Editor

السيد أحمد صقر

Publisher

مكتبة دار التراث

Edition

الأولى

Publication Year

١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م

Publisher Location

القاهرة

عمر؟ ثم يأتي موضع آخر يصيب فيه، فيترك (١) على ابن عمر لما روى عن النبي ﷺ؟
فكيف لم ينهه بعض هذا عن بعض؟ أرأيت إن جاز له أن يروى عن النبي ﷺ: أنه رفع يديه في الصلاة مرتين أو ثلاثا، وعن ابن عمر فيه اثنتين، ويأخذ بواحدة ويترك واحدة يُجَوِّزُ (٢) لغيره ترك الذي أخذ به وأخذ الذي ترك؟ أو يُجَوِّزُ لغيره [تركه عليه. قال الشافعي: لا يجوز له ولا لغيره ترك] (٣) ما روي عن النبي، ﷺ.
فقلت للشافعي: [فإن صاحبنا قال: ما معنى رفع الأيدي؟ قال الشافعي:] (٤) هذه الحجة غاية من الجهالة (٥) معناه تعظيم الله واتباعٌ لسنة، النبي ﷺ (٦)، معنى الرفع في الأوّل (٧) معنى الرفع الذي خالف (٨) فيه النبي، ﷺ، عند الركوع، وعند (٩) رفع الرأس من الركوع. ثم خالفتم فيه روايتكم (١٠) عن النبي، ﷺ وابن عمر معًا لغير قول واحد روى (١١) عنه رفع الأيدي في الصلاة تثبت (١٢) روايته. يروى ذلك عن رسول الله، ﷺ – ثلاثة عشر رجلا أو أربعة عشر رجلا، ويروى عن أصحاب

(١) في الأم: «يترك».
(٢) في الأم: «أيجوز».
(٣) ما بين القوسين من الأم.
(٤) ما بين القوسين من الأم.
(٥) في الأم: «من الجهل»
(٦) في الأم: «واتباع السنة».
(٧) في ا: «الأولى».
(٨) في ح: «خالفه».
(٩) في الأم: «وبعد».
(١٠) في ا: «لم خالفتهم فيه من روايتكم».
(١١) في ا: «أحد رواة عنه».
(١٢) في ا: «تثبيت».

1 / 483