419

Manāqib al-Shāfiʿī liʾl-Bayhaqī

مناقب الشافعي للبيهقي

Editor

السيد أحمد صقر

Publisher

مكتبة دار التراث

Edition

الأولى

Publication Year

١٣٩٠ هـ - ١٩٧٠ م

Publisher Location

القاهرة

نعمة، وأثابهم على الانتهاء إلى ما أَثْبَت عليهم (١) جنتَه والنجاةَ من عذابه، فعمتهم رحمته فيما اُثبت ونسخ. فله الحمد على نعمه (٢).
ثم ذكر فصلا في نسخ الكتاب بالكتاب دون السنة، ونسخ السنة بالسنة دون الكتاب، وأن كلَّ واحد منهما كان حقًّا في وقته.
وأنه إنما يعرف الناسخ والمنسوخ (٣) بالآخِر من الأمرين.
وأنَّ أكثر الناسخ في كتاب الله إنما عرف بدلالة سنة رسول الله، ﷺ.
ثم ذكر مثال ذلك، وذكر مثال الفرائض المنصوصة التي سنَّ رسول الله، ﷺ، معها، ومثال الفرائض الجُمْل التي أبان رسول الله، ﷺ، عن الله ﷾ كيف هي ومواقيتها، ومثال العام من أمر الله تعالى الذي أراد به العامّ، والعامّ الذي أراد به الخاصّ.
ثم ذكر سنته فيما ليس فيه نصّ كتاب.
* * *
قال الشافعي بعد فصل طويل في وجوه السنن (٤):
وسنَّتُه، ﷺ، لا تَعْدوا واحدًا من الوجوه التي ذهب إليها أهل العلم أنها تُبَيِّن عن كتاب الله، ﷿، إما برسالة من الله، أو إلهام له

(١) في ا: «وأبادهم. . . ما أثيب عليهم»
(٢) الرسالة ص ١٠٦
(٣) سقطت من ا
(٤) راجع الأم ٥/ ١١٣ – ١١٤.

1 / 377