ونَأتي من حقك ما أَنت له أَهل. فقال: يا أَبا عاصم، إِنك لَتفعل، وإِنك لَتحمل على نفسك وتُحدث. قال: فرأَيتُ له حياءً وصدقًا ما أَخلقه، سيبلغ ما بلغ رجل.
أَخبرنا محمد بن ناصر، قال: أخبرنا محمد بن عبد الملك بن عبد القاهر، قال: أَنبأَنا عُبيد الله بن أَحمد بن عثمان، قال: أخبرنا أَبو عمر بن حيّويه، أَن العباس بن العباس بن المغيرة أَخبرهم، قال: سمعت عباسًا يقول: سمعتُ أَبا عاصم النَّبيل يقول- وذُكر عنده أَحمد بن حنبل- فقال: قد رأَيتُه، ثم التفت، فقال: من تَعدون اليوم في الحديث ببغداد؟ فقالوا له: يَحيى بن مَعين، وأَحمد بن حنبل، وأَبو خَيثمة، والمُعَيطي، والسُّويدي، ونحوهم من أَصحاب الحديث، فقال: فَمن تعدون بالبَصرة عندنا؟ قلنا: علي بن المديني، وابن الشاذَكوني، وابن عَرْعَرة، وابن أَبي خَدُّويه، ونحوهم، قال: فمن تعدون بالكوفة؟ قلنا: ابنا أَبي شيبة، وابن نُمير، ونحوهم. فقال أَبو عاصم وتنفَّس: هاه هاه هاه، ما من هؤلاءِ أَحد إِلا وقد جاءَنا وقد رأَيناه، فما رأَينا في القوم مثل ذلك الفتى، أَحمد بن حنبل. قال: قال عباس: يقول لنا هذا الكلام قبل أَن يُمتحن أَحمد بن حنبل.
أَخبرنا عبد الملك بن أَبي القاسم، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأَنصاري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا الحسن بن أَبي الحسن (ح)، وأَخبرنا إِسماعيل بن أحمد، ومحمد بن عبد الباقي، قالا:
1 / 97
مقدمة المؤلف
تراجم الأبواب
الباب الأول في ذكر مولده وأصله
الباب الثاني في ذكر نسبه
الباب الثالث في ذكر منشئه في صباه
الباب الرابع في ذكر ابتدائه في طلب العلم ورحلته فيه
الباب الخامس في تسمية من لقي من كبار العلماء وروى عنهم
الباب السادس في ذكر تأدبه عند مشايخه احتراما للعلم
الباب السابع في ذكر إقباله على العلم واشتغاله به
الباب الثامن في ذكر حفظه وقدر ما كان يحفظ
الباب التاسع في بيان غزارة علمه وقوة فهمه وفقهه
الباب العاشر في ذكر ثناء مشايخه عليه
الباب الحادي عشر في ذكر ما حدث عنه من مشايخه ومن الأكابر
الباب الثاني عشر في ذكر من حدث عن أحمد على الإطلاق من الشيوخ والأصحاب
الباب الثالث عشر في ذكر ثناء نظرائه وأقرانه ومقاربيه في السن عليه
الباب الرابع عشر في ذكر ثناء كبار أتباعه عليه بما عرفوه منه في صحبته
الباب الخامس عشر فيما يذكر من إنفاذ إلياس إليه السلام
الباب السادس عشر فيما يذكر من ثناء الخضر عليه
الباب السابع عشر في ثناء غرباء العباد والأولياء عليه
الباب الثامن عشر في ذكر تبرك الأولياء به وزيارتهم له
الباب التاسع عشر في ذكر تنويه ذكره
الباب العشرون في ذكر اعتقاده في الأصول
الباب الحادي والعشرون في ذكر تمسكه بالسنة والأثر
الباب الثاني والعشرون في ذكر تعظيمه لأهل السنة والنقل
الباب الثالث والعشرون في ذكر إعراضه عن أهل البدع ونهيه عن كلامهم وقدحه فيهم
الباب الرابع والعشرون في ذكر تبركه واستشفائه بالقرآن وماء زمزم وشعر الرسول ﷺ وقصعته
الباب الخامس والعشرون في ذكر الوقت الذي ابتدأ فيه بالتحديث والفتوى
الباب السادس والعشرون في ذكر بذله للعلم واحتسابه في ذلك
الباب السابع والعشرون في ذكر مصنفاته
الباب الثامن والعشرون في ذكر كراهيته وضع الكتب المشتملة على الرأي ليتوافر الالتفات إلى النقل
الباب التاسع والعشرون في ذكر نهيه أن يكتب كلامه أو يروى وكراهته لذلك
الباب الثلاثون في ذكر كلامه في الإخلاص والرياء وستر التعبد
الباب الحادي والثلاثون في ذكر كلامه في الزهد والرقائق
الباب الثاني والثلاثون في ذكر كلامه في فنون مختلفة
الباب الثالث والثلاثون في ذكر ما أنشده من الشعر أو نسب إليه
الباب الرابع والثلاثون في ذكر مكاتباته
الباب الخامس والثلاثون في ذكر صفته وهيئته وسمته
الباب السادس والثلاثون في ذكر هيبته
الباب السابع والثلاثون في ذكر نظافته وطهارته
الباب الثامن والثلاثون في ذكر سهولة اخلاقه وحسن معاشرته
الباب التاسع والثلاثون في ذكر حلمه وعفوه
الباب الأربعون في ذكر ماله ومعاشه
الباب الحادي والأربعون في ذكر تعففه عن أموال الناس وظلف نفسه عنها وقطع طمعه منها
الباب الثاني والأربعون في ذكر كرمه وجوده
الباب الثالث والأربعون في ذكر قبوله الهدية ومكافأته عليها
الباب الرابع والأربعون في ذكر زهده
الباب الخامس والأربعون في ذكر صفة بيته وآلاته
الباب السادس والأربعون في ذكر مطعمه
الباب السابع والأربعون في ذكر رفقه بنفسه
الباب الثامن والأربعون في ذكر لباسه
الباب التاسع والأربعون في ذكر ورعه
الباب الخمسون فى ذكر إعراضه عن الولايات
الباب الحادي والخمسون فى ذكر حبه للفقر والفقراء
الباب الثانى والخمسون فى ذكر تواضعه
الباب الثالث والخمسون فى إجابته الدعوة وخروجه لرؤية المنكر
الباب الرابع والخمسون في ذكر إيثاره العزلة والوحدة
الباب الخامس والخمسون في ذكر إيثاره خمول الذكر واجتهاده في ستر الحال
الباب السادس والخمسون في ذكر خوفه من الله ﷿
الباب السابع والخمسون في ذكر غلبة الفكر والهم على قلبه
الباب الثامن والخمسون في ذكر تعبده
الباب التاسع والخمسون في ذكر عدد حجاته
الباب الستون في ذكر دعائه ومناجاته
الباب الحادي والستون في ذكر كراماته وإجابة سؤاله
الباب الثانى والستون فى ذكر عدد زوجاته
الباب الثالث والستون فى ذكر سراريه
الباب الرابع والستون فى ذكر عدد أولاده
الباب الخامس والستون فى ذكر أخبار أولاده وعقبه
الباب السادس والستون في ذكر ابتداء المحنة وسببها
الباب السابع والستون فى ذكر قصته مع المأمون
الباب الثامن والستون فى ذكر ما جرى له بعد موت المأمون
الباب التاسع والستون فى ذكر قصته مع المعتصم
الباب السبعون في ذكر تلقى المشايخ إياه بعد انقضاء المحنة ودعائهم له
الباب الحادي والسبعون في ذكر تحديثه بعد موت المعتصم
الباب الثاني والسبعون في ذكر قصته مع الواثق
الباب الثالث والسبعون في ذكر قصته مع المتوكل
الباب الرابع والسبعون في ذكر ما جرى له مع ابن طاهر من طلب استزارته وامتناعه عليه
الباب الخامس والسبعون في ذكر ما جرى له مع ولديه وعمه حين قبلوا صلة السلطان
الباب السادس والسبعون في ذكر جماعة من كبار الذين أجابوا في المحنة
الباب السابع والسبعون في ذكر كلامه فيمن أجاب في المحنة
الباب الثامن والسبعون في ذكر جماعة ممن لم يجب في المحنة
الباب التاسع والسبعون في ذكر مرضه
الباب الثمانون في تاريخ موته ومبلغ سنه
الباب الحادي والثمانون في ذكر غسله وكفنه
الباب الثاني والثمانون في ذكر المتقدم للصلاة عليه
الباب الثالث والثمانون في ذكر كثرة الجمع الذين صلوا عليه
الباب الرابع والثمانون في ذكر ما جرى عند حمل جنازته من مدح السنة وذم أهل البدعة
الباب الخامس والثمانون في ذكر ازدحام الناس على قبره بعد دفنه
الباب السادس والثمانون في ذكر ما خلف من التركة
الباب السابع والثمانون في ذكر تأثير موته عند جميع الناس
الباب الثامن والثمانون في ذكر تأثير موته عند الجن
الباب التاسع والثمانون في ذكر التعازي به
الباب التسعون في ذكر المنتخب من الأشعار التي مدح بها في حياته ورثي بها بعد وفاته
الباب الحادي والتسعون في ذكر المنامات التي رآها أحمد بن حنبل
الباب الثاني والتسعون في ذكر المنامات التي رئي فيها أحمد بن حنبل
الباب الثالث والتسعون في ذكر المنامات التي رئيت له
الباب الرابع والتسعون في فضيلة زيارة قبره
الباب الخامس والتسعون في فضيلة مجاورته
الباب السادس والتسعون في ذكر عقوبة من آذاه
الباب السابع والتسعون في ذكر ما قيل فيمن يتنقصه
الباب الثامن والتسعون في سبب اختيارنا لمذهبه على مذهب غيره